دلياني: دولة الإبادة ترعى إرهاب المستوطنين كأداة مركزية للتطهير العرقي والضم الفعلي في الضفة الغربية
نشر بتاريخ: 2026/01/01 (آخر تحديث: 2026/01/01 الساعة: 17:20)

قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن سياسات الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة وباقي أنحاء الضفة الغربية تستند إلى تطهير عرقي منظم، تنفذه الدولة الإبادية الإسرائيلية عبر رعاية مؤسسية مباشرة لإرهاب المستوطنين ودمجه ضمن منظومتها العسكرية والسياسية.

وأوضح دلياني أن إرهاب المستوطنين المؤدلج يمثل أداة تنفيذية مركزية في مشروع الضم الفعلي وترسيخ السيطرة الاستعمارية، حيث تعمل ميليشيات المستوطنين المسلحة داخل البنية الرسمية للدولة، وتحت حماية جيش الإبادة الإسرائيلي، وبتواطؤ سياسي وقضائي يضمن الإفلات المتواصل من المحاسبة.

وأضاف أن المدن والقرى والتجمعات الزراعية والرعوية الفلسطينية تتعرض لاعتداءات إرهابية بشكل يومي تشمل إحراق المنازل، قتل المواشي، اقتلاع أشجار الزيتون المعمرة، تسميم مصادر المياه، وتدنيس المساجد والكنائس، في إطار سياسة تطهير عرقي تهدف إلى تفكيك الوجود الفلسطيني واقتلاعه من أرضه.

وأشار دلياني إلى توثيق قيام مستوطن إرهابي بدهس مواطن فلسطيني أثناء صلاته، ثم الاعتداء على مركبة تقل أماً فلسطينية وأطفالها، ثم إطلاق النار على مركبات مدنية في الليلة ذاتها، قبل الإفراج عنه خلال ساعات، في مشهد يعكس طبيعة نظام الحصانة الذي توفره دولة الإبادة الإسرائيلية لمرتكبي هذه الجرائم، واحتفاء سياسيين من الائتلاف الحاكم بهم.

وأكد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح أن أكثر من 750 مدنياً فلسطينياً استشهدوا أو أُصيبوا خلال عام واحد نتيجة إرهاب المستوطنين، في ظل انتشار آلاف عناصر الميليشيات الإرهابية المسلحة تحت الحماية المباشرة لجيش الإبادة الإسرائيلي.

وختم دلياني بالتأكيد أن إرهاب دولة الإبادة الإسرائيلية، مهما بلغ مستوى تنظيمه ووحشيته، لن يمحو شعبنا الفلسطيني، ولن يسلبنا حقنا التاريخي غير القابل للتصرف في الصمود وتقرير المصير في وطننا.