"الخارجية": جريمة إعدام الاحتلال للرضيع سام أبو هيكل تستدعي محاسبة دولية
نشر بتاريخ: 2026/06/06 (آخر تحديث: 2026/06/06 الساعة: 23:17)

رام الله - أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم السبت، الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل، والتي تمثلت في إطلاق النار المتعمد والمباشر على مركبة مدنية فلسطينية رغم توقفها بالكامل في منطقة واد الهرية في الخليل، ما أدى إلى استشهاد الطفل الرضيع سام أبو هيكل (7 أشهر) وإصابة والديه بجروح متفاوتة.

وأكدت الوزارة أن هذه الجريمة تشكل إعداماً ميدانياً، وتعبيراً خطيراً عن استمرار سياسة استهداف المدنيين الفلسطينيين، بما في ذلك الأطفال والآمنين، في انتهاك صارخ لأبسط المبادئ الإنسانية والأعراف الدولية وأحكام القانون الدولي الإنساني. وأشارت إلى أن إدراج الاحتلال وأدواته على قائمة العار الأممية للجهات التي تنتهك حقوق الاطفال في النزاعات المسلحة، بحاجة الى آليات لمحاسبة المجرمين.

وشددت الوزارة على أن تكرار مثل هذه الجرائم يعكس نمطاً ممنهجاً، في ظل استمرار حالة الإفلات من العقاب لمرتكبي الجرائم ضد أبناء شعبنا، الأمر الذي يشجع منظومة الاحتلال على الاستمرار في حرب الإبادة والتهجير في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

وحمّلت الوزارة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة، داعية المجتمع الدولي، ومؤسسات الأمم المتحدة، والمحاكم الدولية المختصة، إلى التحرك الفوري لمحاسبة المسؤولين عنها ومساءلة حكومة الاحتلال، وتوفير الحماية الدولية العاجلة لأطفال فلسطين وشعبها، ووقف سياسة الإفلات من العقاب التي تقوّض العدالة الدولية.

وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين استمرار جهودها السياسية والقانونية والدبلوماسية في مختلف المحافل الدولية، من أجل ملاحقة مرتكبي هذه الجرائم وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، وحماية شعبنا الفلسطيني من الاستهداف الممنهج المتجسد بالإبادة والتهجير القسري، وتجسيد الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.