غوفمان يقيل نائبه والمرشح لرئاسة الموساد
نشر بتاريخ: 2026/06/07 (آخر تحديث: 2026/06/07 الساعة: 11:47)

الأراضي المحتلة - قرر رئيس الموساد المعين حديثا رومان غوفمان، إقالة نائبه ("أ") الذي كان مرشحا من قبل رئيس الجهاز المنتهية ولايته دافيد برنياع لخلافته، قبل أن يقرر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تعيين سكرتيره العسكري (غوفمان) بالمنصب.

وجاء في بيان صدر عن مكتب نتنياهو باسم الموساد، أن غوفمان يعتزم تعيين نائب جديد من داخل الجهاز. وأضاف البيان أن "هذه الخطوة تأتي في إطار توليه المنصب ورغبته في تشكيل فريق القيادة العليا الذي سيرافقه في تنفيذ أهداف وتحديات الجهاز خلال السنوات المقبلة".

وكان نائب رئيس الموساد ("أ") مقربا جدا من برنياع، الذي كان يراه خليفته الطبيعي، إذ شارك بشكل كبير في جهود الموساد الرامية إلى إسقاط النظام الإيراني، وهي جهود لم تحقق نجاحا حتى الآن.

ووجهت انتقادات من داخل الموساد إلى غوفمان بسبب سرعة إقالة نائبه، باعتبار أنه لا يمتلك خبرة سابقة في العمل الاستخباري ولا يعرف الجهاز من الداخل، وكان من المتوقع أن يبقي ("أ") في منصبه مؤقتا للاستفادة من خبرته خلال فترة انتقال القيادة؛ وفقا لما ورد في موقع "واينت".

وبحسب مصادر مطلعة داخل الموساد، فإن ("أ") كان يرى نفسه الرئيس المقبل للجهاز، وكان من الممكن أن يشكل تحديا لغوفمان، ولذلك فضل الأخير إبعاده وتعيين شخصية أخرى نائبا له.

ويقول المحلل رونين بيرغمان، إن موظفي الموساد تلقوا نبأ الإقالة عبر البريد الداخلي صباح الجمعة. وكان النائب المقال يعتبر مقربا من نتنياهو، وتحدثت تقديرات عن أن فرصه كانت كبيرة لتولي رئاسة الموساد في حال أبطلت المحكمة العليا تعيين غوفمان.

وتولى ("أ") مسؤوليات بارزة خلال فترة عمله في الموساد، منها الإشراف على مشروع خاص يتعلق بقضية الطيار الإسرائيلي المفقود رون أراد، كما ترأس قسم التأثير في الموساد وعمل على تطويره بشكل كبير، في إطار الاستعداد لاحتمال انخراط الجهاز في محاولات لإسقاط النظام الإيراني. كما قاد الملف الإيراني داخل الموساد وأشرف على التخطيط للعمليات ضد إيران على مدار جولتين من الحرب، بما في ذلك محاولات استهدفت تقويض النظام هناك؛ بحسب "واينت".