مراهق مكتئب... السر قد يكمن في النوم أثناء الطفولة
نشر بتاريخ: 2026/06/08 (آخر تحديث: 2026/06/08 الساعة: 18:26)

متابعات: كشفت دراسة حديثة أن الأطفال الذين يعانون من قلة النوم بشكل مستمر خلال سنواتهم الأولى يواجهون خطراً أكبر للإصابة بالاكتئاب خلال مرحلة المراهقة.

وبحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد اعتمدت الدراسة، التي أجراها باحثون بجامعة برمنغهام البريطانية، على تحليل بيانات أكثر من 15 ألف طفل شاركوا في دراسة طويلة الأمد تابعت نمو الأطفال منذ التسعينيات.

وتتبعت الدراسة عدد ساعات النوم الليلية للأطفال منذ عمر 6 أشهر وحتى 7 سنوات، قبل تقييم أعراض الاكتئاب لديهم في مراحل عمرية مختلفة امتدت من سن 12 عاماً وحتى 22 عاماً.

وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين عانوا من قصر مدة النوم بشكل مستمر بين عمر 6 أشهر و7 سنوات كانوا أكثر عرضة بنحو الضعف للإصابة بأعراض اكتئاب مرتفعة ومستمرة خلال مرحلتي المراهقة وبداية الرشد.

وقالت الدكتورة إيزابيل موراليس مونوز، الباحثة الرئيسية في الدراسة: «ما وجدناه هو أن الأطفال الذين عانوا من قلة النوم المستمرة كانت لديهم مخاطر أعلى بمقدار الضعف تقريباً للإصابة بمستويات مرتفعة ومستمرة من الاكتئاب خلال جميع الفترات الزمنية التي تمت دراستها بين المراهقة وبداية مرحلة البلوغ».

وأكدت الباحثة أن اضطرابات النوم العابرة تعد أمراً طبيعياً لدى الأطفال، موضحة أن الخطر يرتبط بالحالات المستمرة فقط، وأضافت: «مشكلات النوم المستمرة أثرت على نسبة صغيرة فقط من الأطفال المشاركين في الدراسة، وقد وجدنا أن هذا العدد الصغير من الأطفال الذين عانوا من قلة النوم بشكل مستمر خلال الطفولة واجه زيادة في احتمالات الإصابة بالاكتئاب خلال مرحلة المراهقة».

ونصح الباحثون الآباء باتباع مجموعة من الإجراءات لتحسين نوم الأطفال، تشمل تحديد مواعيد نوم مبكرة وثابتة، وتقليل استخدام الشاشات قبل النوم، وتشجيع النشاط البدني خلال النهار، وتهيئة بيئة هادئة ومريحة للنوم.