“رويترز”: إدارة ترامب تدرس قطع العلاقات مع مفوضية اللاجئين
نشر بتاريخ: 2026/07/21 (آخر تحديث: 2026/07/22 الساعة: 00:13)

كشفت مصادر لوكالة “رويترز” أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس قطع العلاقات مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وسط حملة تقودها المفوضية لإقناع واشنطن بمواصلة دعمها.

وبحسب المصادر، فإن الولايات المتحدة، أكبر مانح تاريخي للمفوضية، كانت تدرس الانسحاب الكامل من الوكالة، وكان من المتوقع صدور قرار بهذا الشأن الأسبوع الماضي، إلا أنه لم يُعلن، ما قد يشير إلى تأجيله أو الحيلولة دون صدوره نتيجة ضغوط دبلوماسية.

ويأتي ذلك على خلفية خلاف بشأن تعيين نائب للمفوض السامي، بعدما أبلغت المفوضية داعميها باحتمال إدراجها على قائمة سوداء أمريكية، الأمر الذي قد يؤدي إلى قطع التمويل عنها.

وحذر دبلوماسيون من أن وقف التمويل الأمريكي سيزيد من الأزمة التي تواجهها المفوضية، في ظل تسجيل العالم مستويات قياسية من النزوح.

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنه لم يطرأ أي تغيير على مشاركة واشنطن، مؤكدة أنها ستواصل تقييم دورها في المنظمات الدولية، في إطار سياسة إدارة ترامب التي شهدت خفض التمويل والانسحاب من عدد من الكيانات الأممية.

ويتركز الخلاف حول تعيين الدبلوماسية الأمريكية تريسا راي فينيرتي نائبة للمفوض السامي، بدلاً من المرشح الأمريكي سيمون هانكينسون، الذي اتهم المفوضية باتباع “أجندة للهجرة الجماعية”.

ويخشى مسؤولون من أن يؤدي الانسحاب الأمريكي إلى تهديد وجود المفوضية وتقويض نظام حماية اللاجئين على المستوى العالمي.