توغلات واعتداءات إسرائيلية جنوبي سوريا
نشر بتاريخ: 2026/07/27 (آخر تحديث: 2026/07/27 الساعة: 18:18)

متابعات: توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، مجددا في جنوب سوريا، ونفذت عمليات تفتيش واحتجاز في محافظتي القنيطرة ودرعا.

وأفادت مصادر إعلامية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت، فجرا، في قرية طرنجة بريف القنيطرة، وشنت حملة دهم وتفتيش للمنازل، واحتجزت أحد المواطنين.

وأعادت قوات الاحتلال فتح الطريق الواصل إلى قرية العارضة في ريف درعا الغربي، بعد أن أغلقه أهالي القرية بالحجارة لمنع مرور آليات الاحتلال.

ويشهد الجنوب السوري، تصعيدا إسرائيليا بدأ بألقاء قنابل من طائرات مسيرة تابعة للاحتلال على طريق قطعه الأهالي بالحجارة بين قريتي معرية وعابدين بريف درعا الغربي لعرقلة توغلات الاحتلال.

وعقب ذلك، توغلت قوة إسرائيلية في المنطقة وأعادت فتح الطريق بين القريتين، كما أطلقت النار على محول كهربائي في معرية ما أدى إلى خروجها عن الخدمة وانقطاع التيار الكهربائي عن الحي الغربي في القرية.

كما وجهت قوات الاحتلال تحذيرات مطبوعة لسكان قرية معرية، من الاستمرار في إغلاق الطرق أمام حركة الدوريات الإسرائيلية.

وأطلقت قوات الاحتلال المتمركزة في سرية الجزيرة قرب معرية، أمس، النار باتجاه الأراضي الزراعية في وادي الرقاد.

وشهد ريف القنيطرة الأوسط، أمس، توغلا إسرائيليا وقصفا مدفعيا، فيما اعتقلت قوات الاحتلال شابا أثناء مداهمات نفذتها في قرية الصمدانية الغربية، وأفرجت عنه لاحقا.

وتشهد مناطق جنوبي سورية، منذ أشهر، توغلات واعتداءات إسرائيلية متكررة، تشمل عمليات دهم وتفتيش واعتقالات، إلى جانب إقامة حواجز عسكرية.

وصعّدت "إسرائيل" من تحركاتها العسكرية في الجنوب السوري عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024، معلنة انهيار اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، قبل أن تفرض سيطرتها على المنطقة السورية العازلة.

وتطالب سوريا، باستمرار، بخروج الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدةً أن جميع الإجراءات التي يتخذها "باطلة ولاغية"، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وفقًا للقانون الدولي.