اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس تدين اعتداء مستوطنين على دير الأرمن بالقدس
نشر بتاريخ: 2026/08/03 (آخر تحديث: 2026/08/03 الساعة: 16:43)

القدس المحتلة - أدانت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، الاعتداء الذي نفذته مجموعة من المستوطنين على دير الأرمن في القدس الشرقية، والذي شمل البصق على مدخل الدير وإلقاء الحجارة، معتبرةً أنه استفزاز جديد يستهدف الوجود المسيحي ومقدساته في المدينة المقدسة.

وأكدت اللجنة، في بيان اليوم الإثنين، أن الاعتداء يأتي ضمن سلسلة متواصلة من هجمات المستوطنين التي تستهدف الكنائس والمساجد ورجال الدين والأماكن المقدسة، وتعكس تصاعد السياسات الاستيطانية الرامية إلى فرض وقائع جديدة في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، إلى جانب استمرار العدوان على قطاع غزة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وحرية العبادة.

وأضافت أن الاعتداء تزامن مع استمرار الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، والتي أسفرت عن استشهاد 18 مواطنًا في قطاع غزة، معتبرةً أن ذلك يعكس نهجًا متواصلًا من الانتهاكات التي تستهدف الإنسان الفلسطيني ومقدساته، ويؤكد خطورة التصعيد في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة.

ودعت اللجنة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والضغط على سلطات الاحتلال لوقف اعتداءات المستوطنين والانتهاكات المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ومحاسبة المسؤولين عنها، وتوفير الحماية الدولية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، باعتبارها جزءًا أصيلًا من التراث الإنساني والديني.