استطلاع إسرائيلي: مخاوف متصاعدة من تزوير الانتخابات
نشر بتاريخ: 2026/08/07 (آخر تحديث: 2026/08/07 الساعة: 02:08)

كشف استطلاع جديد للرأي أعده "معهد الديمقراطية الإسرائيلي"، الخميس، عن حالة من الشك والتخوف البالغ لدى الشارع الإسرائيلي مع اقتراب الانتخابات العامة المقرر عقدها في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وأبدت أغلبية إسرائيلية كبيرة خشيتها من التدخل في نتائج الاقتراع الخاصة بالانتخابات المقبلة، بالتوازي مع ترقب ميداني لاندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة.

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 72% من الإسرائيليين اليهود و58.5% من المواطنين العرب يتوقعون وجود خطر حقيقي يهدد نزاهة العملية الانتخابية.

وبلغ القلق أعلى مستوياته بين أنصار التيار اليساري بنسبة 90.5%، تلاهم الوسطيون بـ 76%، واليمين بـ 66%.

و رجحت أغلبية ساحقة بنسبة 72% اندلاع انتفاضة شعبية فلسطينية في الفترة القريبة، في ظل تصاعد الاعتداءات ومخططات الضم والتوسع الاستيطاني في الضفة الفلسطينية المحتلة.

و كشف الاستطلاع تراجعاً حاداً في إقرار اليمين المتطرف بحق العرب في التصويت؛ إذ بلغت نسبة المؤيدين لهذا الحق 22% فقط بين مصوتي "يهدوت هتوراه"، و32% لدى "القوة اليهودية" بزعامة بن غفير، وما دون 48% لدى أحزاب "الليكود" و"شاس" و"الصهيونية الدينية".

واستمرت الأزمة السياسية بالبروز مع رفَض 61% من اليهود و60% من العرب مشاركة "القائمة الموحدة" في الحكومة، وسط عجز معسكري نتنياهو والمعارضة عن تحصيل أغلبية الـ 61 مقعداً بشكل مستقل.

وفضّل 37% من المستطلعين تجنب أي انخراط عسكري مباشر في الهجمات الأمريكية ضد إيران والكتفاء بالرد المباشر في حال الاستهداف، في حين استبعد 62% إمكانية تحقيق السلام مع سوريا.

وتعكس هذه الأرقام حالة الانقسام الداخلي والأزمة الهيكلية التي تعيشها المنظومة السياسية والأمنية في إسرائيل قبل خوض الانتخابات المقبلة.