كوبر يبحث في إسرائيل تطورات إيران وغزة وسط ضغوط أميركية للانتقال للمرحلة الثانية
نشر بتاريخ: 2026/08/09 (آخر تحديث: 2026/08/09 الساعة: 11:25)

الأراضي المحتلة - ذكرت هيئة البث العبرية أن قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" براد كوبر، أجرى زيارة استمرت ساعات إلى إسرائيل، بحث خلالها مع كبار المسؤولين في الجيش الإسرائيلي تطورات الملفين الإيراني وقطاع غزة.

وقالت الهيئة إن كوبر التقى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير ومسؤولين عسكريين آخرين، قبل أن يغادر إسرائيل عائدًا إلى الولايات المتحدة.

وبحسب الهيئة، وصل كوبر إلى إسرائيل عقب سلسلة اجتماعات عقدها في البحرين والإمارات، في ظل مساعٍ لخفض التوتر بين واشنطن وطهران، وتصريحات وصفتها بـ"المتفائلة" للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار.

وتأتي الزيارة وسط استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران عقب المواجهات العسكرية بينهما، بالتوازي مع جهود ووساطات إقليمية للتوصل إلى تفاهمات جديدة وخفض التصعيد.

وأشارت الهيئة إلى أن الولايات المتحدة لا تزال في حالة تأهب مرتفعة في الشرق الأوسط، مع نشر عشرات طائرات التزود بالوقود والمقاتلات وأنظمة الدفاع الجوي وآلاف الجنود الأميركيين في المنطقة.

غزة

وفي ملف غزة، قالت الهيئة إن كوبر بحث تطورات القطاع، في وقت تضغط فيه واشنطن على إسرائيل للمضي قدمًا في المرحلة التالية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار.

ويأتي ذلك بعد إعلان "مجلس السلام" التوصل إلى تفاهمات بشأن نزع السلاح في غزة، وسط خلافات بشأن ترتيب تنفيذ المرحلة الثانية، ولا سيما ما يتعلق بنزع الأسلحة والانسحاب الإسرائيلي من القطاع.

وبحسب الهيئة، ينتظر أن يبحث المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي "الكابينت" الخطة الجديدة وجدولها الزمني، والتي تتضمن انسحابًا إسرائيليًا تدريجيًا من مناطق في قطاع غزة.

وأضافت أن الانسحاب سيكون مشروطًا بنزع سلاح حركة حماس وتولي لجنة فلسطينية تكنوقراطية مهام إدارة القطاع.

في المقابل، تؤكد حماس أن المضي في المرحلة الثانية يتطلب التزام إسرائيل ببنود المرحلة الأولى، ومنها وقف الهجمات وإدخال المساعدات وفتح المعابر، متهمة تل أبيب بالإخلال بهذه الالتزامات.

كما تربط الحركة المضي في ملف السلاح الثقيل بالانسحاب الإسرائيلي وبقية ترتيبات المرحلة الثانية، ومنها دخول اللجنة الإدارية، وانتشار قوة دولية، وبدء عمليات إعادة الإعمار.

ويسري في قطاع غزة اتفاق لوقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، فيما لا تزال ملفات نزع السلاح والانسحاب الإسرائيلي والإدارة الانتقالية وإعادة الإعمار من أبرز القضايا المطروحة ضمن المرحلة الثانية من الاتفاق.