حزب الله: تصعيد إسرائيل في جنوب لبنان يخدم نتنياهو انتخابيًا
نشر بتاريخ: 2026/08/15 (آخر تحديث: 2026/08/15 الساعة: 19:38)

بيروت - اعتبر حزب الله اللبناني، اليوم السبت، أن التصعيد الإسرائيلي الأخير في جنوب لبنان يعكس رغبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تصعيد الحرب، بهدف تعزيز وضعه السياسي الداخلي وخدمة أهدافه الانتخابية.

وشنّت إسرائيل منذ فجر السبت هجمات مكثفة على جنوب لبنان، أسفرت عن استشهاد 11 شخصًا وإصابة 19 آخرين، في أكبر تصعيد منذ توقيع لبنان وإسرائيل، في 26 يونيو/حزيران الماضي، "صيغة إطار" تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية واستمرار المسار التفاوضي بين الجانبين.

وقال حزب الله، في بيان، إن اللبنانيين استيقظوا على وقع ما وصفه بـ"تصعيد عدواني ومجزرة وحشية" بحق المدنيين في الجنوب، معتبرًا أن توسيع نطاق الاستهداف يعكس رغبة نتنياهو في تصعيد الحرب "تعزيزًا لواقعه السياسي الداخلي، وخدمة لأهدافه الانتخابية وإرضاءً لليمين المتطرف".

ودعا الحزب السلطات اللبنانية إلى البحث عن السبل المتاحة لوقف الهجمات الإسرائيلية، وانتقد استمرار مسار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل.

وأكد أن الاعتداءات الإسرائيلية ومحاولات فرض أمر واقع في لبنان لا يمكن أن تستمر، مشددًا على أن ما وصفه بالاعتداءات والتجاوزات سيقابل بما يناسبها دفاعًا عن لبنان وشعبه وسيادته.

وفجر السبت، شنت طائرات حربية إسرائيلية غارات استهدفت منزلًا في بلدة أنصار ومبنى من طابقين في بلدة دير الزهراني بقضاء النبطية جنوبي لبنان.

كما قصف الجيش الإسرائيلي مرتفع علي الطاهر بقذائف فوسفورية، وشن غارتين على محيط دار المعلمين والمعلمات والنادي الحسيني في بلدة النبطية الفوقا.

وادعى الجيش الإسرائيلي أن الغارات جاءت ردًا على "عمل" نفذه حزب الله ضد قواته في منطقة مرتفعات علي الطاهر، الواقعة داخل ما يسميها "المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان.

وفي المقابل، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون إن الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب "تشكل رسالة واضحة للمسار التفاوضي وللجهود الأمريكية الرامية إلى تطبيق اتفاق الإطار".

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.