اليونيسف تحذر من حصار عائلات فلسطينية في قصرة وتدعو لحمايتها
نشر بتاريخ: 2026/08/18 (آخر تحديث: 2026/08/18 الساعة: 10:32)

رام الله - حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، اليوم الثلاثاء، من تداعيات استمرار حصار العائلات الفلسطينية وهجمات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، معتبرة أن ما يجري يمثل غيابًا لأبسط حقوق الإنسان في الحماية، ويدفع السكان قسرًا نحو ترك منازلهم.

وقال المتحدث باسم اليونيسف كاظم أبو خلف إن طواقم المنظمة تمكنت، بعد تنسيق ميداني، من إدخال مساعدات إغاثية ومستلزمات أساسية إلى ثلاث عائلات محاصرة في بلدة قصرة منذ نحو عشرة أيام، شملت مواد غذائية للأطفال ومياهًا معبأة ومستلزمات نظافة، عقب قطع المياه والكهرباء عنها جراء حصار المستوطنين.

وأكد أبو خلف أن إدخال المساعدات عبر الوكالات الإنسانية لا يمثل حلًا جذريًا، ولا ينبغي أن يكون بديلًا عن توفير الحماية المباشرة للعائلات وتمكينها من حرية الحركة والوصول الآمن إلى الخدمات الأساسية.

وحذر من تحويل الضفة الغربية إلى مجتمعات تعتمد كليًا على المساعدات، كما هو الحال في قطاع غزة، معتبرًا أن ذلك مسار خطير وغير مقبول.

وأوضح المتحدث الأممي أن اعتداءات المستوطنين تصاعدت واتسعت من التجمعات البدوية لتشمل أطراف القرى والبلدات الفلسطينية والمناطق الجبلية، مشيرًا إلى أن شل حركة المواطنين وتدهور الأوضاع الاقتصادية يفاقمان الخنق المعيشي والتأثيرات النفسية على السكان.

كما انتقد أبو خلف استمرار ارتباط حماية العائلات الفلسطينية بالاعتبارات السياسية والانتخابية داخل إسرائيل، معربًا عن تزايد الاستياء الدولي من هذه الممارسات.

وطالب بضرورة اتخاذ قرارات حاسمة لوقف اعتداءات المستوطنين ووضع حد للانتهاكات التي تتعارض مع أحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.