شبكة المنظمات الأهلية تحذر من شلل صحي وتعليمي في غزة
نشر بتاريخ: 2026/09/21 (آخر تحديث: 2026/09/21 الساعة: 16:27)

غزة - حذر رئيس شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة رأفت المجدلاوي من التداعيات الخطيرة لاستمرار إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم، مؤكدًا أن ذلك يفاقم أزمة دخول المساعدات الإنسانية والطبية إلى القطاع، في ظل تزايد احتياجات السكان.

وقال المجدلاوي، في تصريحات صحفية  إن الاحتلال يواصل تقييد وخفض شحنات المساعدات ضمن ما وصفها بـ"إجراءات مدروسة ومحددة"، مشيرًا إلى أن الكميات التي تدخل إلى قطاع غزة لا تتجاوز 20% من الاحتياجات الأساسية المطلوبة.

وفي ما يتعلق بالقطاع الصحي، أكد المجدلاوي أن المنظومة الصحية باتت على شفا شلل تام، في ظل منع إدخال المستلزمات الطبية والبطاريات وقطع غيار المولدات والزيوت المعدنية، إضافة إلى إطارات سيارات الإسعاف، بذريعة إدراجها ضمن ما يسمى "قائمة المواد مزدوجة الاستخدام".

وأوضح أن منع إدخال هذه المواد يأتي، بحسب تقديره، في سياق استكمال تدمير القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن الحرب ألحقت أضرارًا كلية وجزئية بـ28 مستشفى من أصل 35، إلى جانب تدمير غالبية مراكز الرعاية الأولية التابعة لوزارة الصحة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".

وحول استئناف التعليم الوجاهي في قطاع غزة، أشار إلى وجود تحديات كبيرة تعيق انتظام العملية التعليمية، في مقدمتها تدمير المنشآت التعليمية، واستشهاد عدد من الكوادر التدريسية، وتحول عدد كبير من المدارس إلى مراكز إيواء للنازحين.

وبيّن أن المدارس تعمل حاليًا بالحد الأدنى من طاقتها، إذ يتلقى الطلبة التعليم 3 أيام أسبوعيًا فقط، في ظل استمرار تداعيات الحرب والأضرار التي لحقت بالمنشآت التعليمية.

وشدد المجدلاوي على ضرورة استعادة السيادة الفلسطينية على المؤسسات الوطنية، خصوصًا في قطاعي الصحة والتعليم، معربًا عن قلقه من دخول أطراف ومؤسسات غير وطنية على خط العملية التعليمية في القطاع، بما قد يؤثر في الوعي والهوية الوطنية للطلبة الفلسطينيين.

ودعا إلى إخلاء المدارس من النازحين وإعادة إعمارها، بما يضمن استقرار العملية التعليمية وانتظامها في قطاع غزة.