25/9/2026 . الذكرى الـ 23 لرحيل المفكر العالمي والكاتب والناقد والموسيقي والسياسي والباحث والأكاديمي العالمي - الفلسطيني - الدكتور - إدوارد وديع سعيد.
عاش والقدس محفورة في وجدانه الإنساني والفكري، ولد إدوارد سعيد في القدس 1 نوفمبر 1935.
بدأ دراسته في كلية فيكتوريا في الأسكندرية في مصر، ثم سافر سعيد إلى الولايات المتحدة كطالب، وحصل على درجة البكالوريوس من جامعة برنستون عام 1957 م، ثم الماجستير عام 1960، والدكتوراه من جامعة هارفارد عام 1964 م.
كان أستاذا جامعيا للغة الإنجليزية والأدب المقارن في جامعة كولومبيا في الولايات المتحدة الأمريكية، ومن الشخصيات المؤسسة لدراسات ما بعد الكولونيالية.
كان عضواً في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم، وعضو تنفيذي في نادي القلم الدولي، والأكاديمية الأمريكية للفنون والآداب، والجمعية الملكية للأدب، والجمعية الأمريكية للفلسفة.
كان ادوارد سعيد ناقد أدبي وكاتب مؤثر، وعرف بكتاباته التي من أهمها كتاب الاستشراق والذي منحه شهرة دولية واسعة. وقد ترجم إلى 26 لغة.
صدر للدكتور إدوارد سعيد العشرات من الكتب باللغة الانجليزية والعربية، نال الدكتور إدوارد سعيد عشرات الجوائز الأدبية، وألقى مئات المحاضرات في الجامعات الأمريكية والبريطانية، وهو عضو في هيئات أكاديمية ومؤسسات وجمعيات أدبية عديدة.
كان سعيد منتقدا قويا ودائما للحكومة الإسرائيلية والامريكية لما كان يعتبره إساءة وإهانة الدولة اليهودية للفلسطينيين.
وكان من اشد المعارضين لاتفاقيات اوسلو، واعتبر أن اتفاقيات أوسلو كانت صفقة خاسرة للفلسطينيين.
أسس مع الدكتور الراحل حيدر عبد الشافي والدكتور مصطفى البرغوثي والاستاذ إبراهيم القاق المبادرة الوطنية الفلسطينية كحركة سياسية فلسطينية تهتم بالنهوض بالشخصية الفلسطينية واجبار العالم الاعتراف بالفلسطينيين انهم رجال اعلام وسياسين واداريين قادرين على تحمل مسؤولية قيادة دولتهم الفلسطينية.
توفي في احدي مستشفيات نيويورك 25 سبتمبر 2003، عن 67 عاما.