متابعات : جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء أمس الثلاثاء، تحذيراته إلى إيران، مؤكدًا أن "الولايات المتحدة سئمت منها، وتعتزم توجيه ضربة قاسية لها".
تصريحات ترامب وردت خلال تجمع انتخابي في واسيلا بولاية ألاسكا، في وقت كشفت فيه مصادر أميركية وإسرائيلية أنه بحث مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الأسبوع الماضي، إمكانية شن عملية عسكرية واسعة جديدة ضد إيران.
وقال موقع "أكسيوس" إن نتنياهو أبلغ ترامب، خلال اتصال هاتفي، بمخاوف من مؤشرات استخباراتية إسرائيلية تفيد بأن طهران تتخذ خطوات مقلقة لإعادة بناء برنامجها النووي.
وصرح مصدر مطلع على المناقشات، بأن وزير الجيش الأميركي بيت هيغسيث وقيادة القيادة المركزية من أبرز المؤيدين لاستئناف الضربات، بينما يفضل معظم مستشاري ترامب مواصلة العقوبات الاقتصادية.
من جانبه، نفى مسؤول في البيت الأبيض أن يكون ترامب ونتنياهو قد بحثا استئناف الحرب على إيران، واصفًا المعلومات بأنها "غير صحيحة"، ومؤكدًا أن الرئيس أعلن عدم مهاجمة إيران قبل انتخابات التجديد النصفي.
يذكر أن واشنطن وتل أبيب بدأتا حربًا عدوانية واسعة على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026، قبل أن توقّعا مع طهران مذكرة تفاهم في يونيو/ حزيران الماضي، تدعو إلى وقف فوري للعمليات القتالية.
واستأنفت الولايات المتحدة الأمريكية في الـ 8 من تموز/ يوليو 2026 ضربات عسكرية واسعة على إيران، قبل أن تنتقل لاحقًا إلى الضغط الاقتصادي عبر عدة عقوبات وحصار بحري على الموانئ الإيرانية.