الاحتلال يرتكب مجزرة بغزة.. ارتفاع عدد الشهداء لــ181 جراء قصف غزة الليلة وشهيدان في الضفة
نشر بتاريخ: 2021/05/16 (آخر تحديث: 2026/09/09 الساعة: 08:30)

 

ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الأحد، مجزرة في قطاع غزة راح ضحيتها 26 شهيدا من عائلة واحدة ليرفع حصيلة العدوان لــ181 شهيدا في القطاع.

وقالت مصادر طبية في غزة، إن 26 شهيدا بينهم 13 من عائلة الكولك، ومنهم أطفالا ونساء، ارتقوا خلال القصف الذي استهدف مجمعا سكنيا في شارع الوحدة وسط مدينة غزة .

وكثّف الاحتلال الإسرائيلي ليلة السبت/الأحد، من غاراته على قطاع غزة، إذ شنّ مئات الغارات على مبان ومنازل مدنية.

وبهذا، ترتفع الحصيلة الإجمالية منذ بدء العدوان على غزة قبل أيام، إلى 181 شهيدا، بينهم 47 طفلا و29 سيدة، بالإضافة إلى أكثر من 1200 إصابة وفق ما أعلنت وزارة الصحة.

وتخشى طواقم الإسعاف والدفاع المدني من ارتفاع عدد الشهداء، إذ لا تزال هناك محاولات لاستخراج عالقين من تحت الأنقاض، في القصف الذي طال بنايات شارع الوحدة.

وتحولت عديد المناطق في قطاع غزة إلى ركام، بعد قصف بنايات سكنية ضخمة، بعضها تم استهدافه دون سابق إنذار.

وفي الضفة المحتلة أعلنت وزارة الصحة اسشهاد طفل وشاب متاثرين بجروح حرجة اصيبا بها خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في نابلس والخليل. 

وأعلن الأطباء في المستشفى الأهلي بمدينة الخليل استشهاد الطفل محمد يونس فريجات (15 عاما)، متأثرا بجروح حرجة أصيب بها الخميس الماضي في باب الزاوية وسط الخليل.

يشار إلى أن الطفل فريجات كان قد اصيب برصاصة اخترقت رأسه من الخلف واستقرت في عينه، مخلفة تهتكا في الدماغ، وأدخلته في حالة صحية صعبة، وتم اسعافه الى المستشفى لتلقي العلاج، ولخطورة حالته الصحية تم نقله الى المستشفى الاهلي، حيث اعلن الاطباء عن استشهاده بع ان  كان ذاهب برفقة والدته لشراء ملابس العيد.

وأعلنت وزارة الصحة اليوم الأحد، استشهاد الشاب طارق صنوبر من بلدة يتما جنوب نابلس، بعد إصابته برصاص جنود الاحتلال يوم أمس السبت.

وأصيب الشاب صنوبر برصاصة في بطنه أثناء مواجهات مع جنود الاحتلال، ارتقى على اثرها اليوم.