صحيفة : مصر تبدأ مباحثات مع قيادة حركة حماس حول قضايا كبيرة ومتعددة أهمها تثبيت التهدئة
نشر بتاريخ: 2021/05/22 (آخر تحديث: 2026/09/08 الساعة: 13:37)

 

تستعد الفصائل  لجولة طويلة من الوساطة بينها وبين الاحتلال ستقودها مصر من خلال وفد أمني استهل مهمته، أمس، بزيارة قصيرة وخاطفة للقطاع استمرت ثلاث ساعات.

وغادر الوفد القطاع عبر معبر بيت حانون "ايريز"  عقثب مباحثات مع قيادة حركة حماس لتثبيت وقف إطلاق النار والاتفاق على الخطوط العريضة وجدول أعمال القضايا التي سيتم بحثها خلال اللقاءات المكوكية بين غزة وتل أبيب.

والمتوقع انطلاقها خلال الساعات والأيام القادمة تنفيذاً لما تضمنه البيان المصري لوقف إطلاق النار والذي اكد قرار مصر بإرسال وفدين أمنيين الى تل أبيب والأراضي الفلسطينية لاستكمال وتثبيت وقف إطلاق النار.

وأضاف المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه لـ"الأيام"، أن الوفد المصري الذي ترأسه اللواء احمد عبد الخالق مسؤول الملف الفلسطيني في المخابرات المصرية سيبحث مع الفصائل في غزة خلال اللقاءات القادمة قضايا كبيرة ومتعددة أبرزها،

تثبيت وقف إطلاق النار وتخفيف الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع والانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس بشكل عام وبشكل خاص الاقتحامات في المسجد الأقصى وقضية الشيخ جراح، وفق الرؤية والشروط الفلسطينية لضمان نجاح وصمود التهدئة التي دخلت حيز التنفيذ في تمام الساعة الثانية من فجر امس.

وأشار المسؤول نفسه الى ان الفصائل تدرك أن هذه المفاوضات "لن تكون سهلة على الإطلاق وتتوقع مماطلة وتسويف الاحتلال في كل قضية تتم إثارتها وبحثها، بل وتتوقع ان يتراجع الاحتلال عن قضايا تم الاتفاق عليها قبل العدوان الأخير ويعود لإخضاعها لطاولة البحث مجدداً وخصوصاً قضايا التسهيلات الإنسانية".

وأكد ان جولة الوساطة المصرية تأتي استكمالاً لقرار وقف إطلاق النار غير المشروط الذي ابلغه الجانب المصري للفصائل، مساء الخميس الماضي، والذي أفضى الى وقف العدوان الإسرائيلي الذي استمر 11 يوماً متواصلة وأدى الى استشهاد اكثر من 243 مواطناً وإصابة نحو 1900 آخرين بجروح مختلفة وتدمير آلاف المنازل والمنشآت.

وعلى الرغم من حذر الفصائل من نوايا الجانب الإسرائيلي خلال المفاوضات، لا يتوقع المسؤول الذي يتقلد منصباً رفيعاً في تنظيمه ان ينهار وقف إطلاق النار في القريب بسبب ما سماه الرغبة الدولية في منح الزخم للعملية السياسية التقليدية بين منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة الاحتلال