نددت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة قيام الأجهزة الأمنية بالضفة بقمع مسيرة جماهيرية سلمية خرجت للاحتجاج على جريمة اغتيال الشهيد نزار بنات المعارض والناشط السياسي الذي كان سلاحه الكلمة والصوت في مواجهة كل مظاهر الفساد والاستبداد، مؤكدةَ أن استخدام الهراوات والقنابل المسيلة للدموع والاعتداء على الصحفيين هي جريمة مدانة ومرفوضة بحق الشعب الفلسطيني.
واعتبرت لجنة المتابعة إن ما جرى أمس في شوارع رام الله من مطاردات وملاحقات وقمع واعتقالات بحق المتظاهرين، يتطلب وقفها فورا ومحاسبة كل المتورطين في الانتهاكات، وتقديم كل المسؤولين عن هذه الانتهاكات والممارسات القمعية إلى العدالة مهما كان مركزه ومكانته، فما جرى ويجري هو من انتهاكات وممارسات خطيرة يجب ان تتوقف،
وختمت القوى بيانها بالتشديد على ضرورة فعل كل ما من شأنه أن يحقن الدم الفلسطيني ويجنبنا أية تداعيات خطيرة يمكن أن تفُجر الوضع الفلسطيني برمته ووأد الفتن، مما يستدعي تحقيق العدالة ومحاكمة الجناة والحفاظ على السلم المجتمعي والأهلي ورفض كل ما من شأنه حرف مسار الشعب الفلسطيني عن مواجهة الاحتلال فتحقيق العدالة هي السبيل لتحقيق غايات شعبنا في الحرية والاستقلال، فالشعب الفلسطيني حر وكريم مما يتطلب وقف كل أشكال الانتهاكات مهما كانت ومن أية جهة مهما بلغ موقعها.
من ناحية أخرى دعت لجنة المتابعة لاجتماع عاجل للأمناء العامين بهدف ترتيب البيت الفلسطيني ووضع حد للانقسام.