حراك طفح الكيل يتهم أجهزة أمن السلطة بالإعتداء على مرشحهم غسان السعدي
نشر بتاريخ: 2021/07/04 (آخر تحديث: 2026/09/05 الساعة: 08:53)

اتهم حراك "طفح الكيل" الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالإعتداء على مرشحهم للانتخابات التشريعية الملغاة غسان السعدي خلال التظاهرة التي شهدتها مدينة رام الله، أمس السبت، احتجاجًا على اغتيال الشهيد نزار بنات.

وأكد الحراك في بيان صحفي أن طريقة الاعتداء على السعدي كانت تشي بنوايا غير الاعتقال، وإنما الاغتيال، ثم قاموا باعتقاله ونقله إلى جهة مجهولة، كما قاموا بضرب الشاب أسامة فخري جرادات ابن مرشح "طفح الكيل" فخري جرادات، وقاموا بسحله ورش الغاز في وجهه وداخل فمه بطريقة وحشية.

واعتبر أن ما جرى "محاولات اغتيال"، وأن الرئيس محمود عباس يتحمل كافة المسؤولية عن حياة غسان السعدي وتداعيات الاعتداء الوحشي على أسامة.

وقال: "نحن الآن نعتبر أن غسان قد لا يخرج حيا تماما كما حدث مع الشهيد نزار".

وطالب بالإفراج الفوري عنه قبل أن تطاله هراوات عصابة الموت ويتحول إلى ملف في يد لجنة تحقيق، مؤكدين أنهم سينظمون الأحد وقفة أمام نيابة رام الله للمطالبة بالإفراج عنه، ودون ذلك سيتم الإعلان عن برنامج فعاليات خاص للمطالبة بالإفراج عنه فورا.

ودعا الحراك كافة المؤسسات الحقوقية لأخذ دورها بالدفاع عن حرية الرأي والتعبير وحماية الحراكيين وتوفير الحماية لهم.