ماذا قال الشباب في الذكرى 16 لاستشهاد ياسر عرفات
نشر بتاريخ: 2020/11/10 (آخر تحديث: 2026/10/06 الساعة: 23:02)
الرئيس الشهيد ياسر عرفات - أرشيفية

خاص - تامر دلول - راديو الشباب 

في الحادي عشر من نوفمبر عام 2004، فقدت فلسطين رجلا عظيما، ورئيسًا محبوبًا من الصغير قبل الكبير، قاوم المحتل الإسرائيلي بأقل الإمكانيات، وخاض معارك عدة ضد العصابات الصهيونية، وأرجع البوصلة بعد انحرافها تجاه فلسطين والقدس العاصمة، حتى ارتقى شهيدًا بعد عملية اغتياله على يد الاحتلال الإسرائيلي، ليتوقف نبض الرئيس الراحل ياسر عرفات "أبو عمار" ويوارى الثرى على مقربة من عاصمة الروح والوطن "القدس الشريف".

رحل الرئيس جسدًا وبقيت روحه مُعلقة  في أذهان الفلسطينيين، ويكاد لا يخلو جدار منزل فلسطيني من صورة للشهيد الراحل.

 ومع حلول الذكرى السادسة عشر لاستشهاد الرمز المؤسس أبو عمار , وتزامنًا مع الذكرى الثانية والثلاثين لإعلان وثيقة الاستقلال التي أعلنها المؤسس الراحل في الجزائر.

موقع "راديو الشباب"، استطلع آراء الشباب الفلسطيني من الذين طالما قال عنهم ولهم " سيرفع شبل من أشبالنا , وزهرة من زهراتنا علم فلسطين, فوق أسوار ومآذن وكنائس القدس".

فقالت "ربا الشرباصي"، في يوم الذكرى نستذكر كوفيته التي تُمثل فلسطين، إنها الكوفية يا سيدي تلك التي عرفناها بفلسطين منذ أشرقت الدنيا في عيوننا؛ كان إشراق مجد الياسر يخفق كما النبض في عروقنا،  ومع مرور الأيام والسنوات تزداد كوفيته عزًا وفخرًا, وتضيف "ربا" في حديثها لـ موقع "راديو الشباب" أن: "ما أعرفه أن بدلته العسكرية تمثل خارطة البلاد، وكأننا لم نعرف حدودنا سوى به ولم نؤمن بحريتنا إلا حين كان هتافه يملأ الدنيا صموداً وكبرياء , نعم افتقدناه وكم أتمنى لو كان بالإمكان أن نراه بيننا".

وتضيف: "حدثونا كثيراً عن الموت لكننا لم نعرف الخلود يومًا كما عرفناه في ذاكرته وذكراه, سيظل أبو عمار كألوان العلم, مبتسماً على جدران بيوتنا و مخيماتنا".

وتقول الطالبة ,"نور عبد العاطي" إن "من أعظم الخسارات للشعب الفلسطيني فقدان الغائب الحاضر الرمز أبو عمار والذي صنع منا شعب الجبارين", ستظل روحه تعانق أرواحنا كما نعانق نحن الوطن وحقوقنا وثوابتنا ومقدساتنا.

أما الشاب" أيمن منصور", فيقول بمناسبة مرور 16 عام على استشهاد ياسر عرفات," رحل الفارس, ولم ترحل الفكرة, ورحل المؤسس ولم ترحل الثورة, ورحل المعلم ولم ترحل القضية, رحل ياسر عرفات, وظل اسمه يسكننا ونسكنه أجيالاً تتعاقب, لأنه المناضل الصادق الشهيد الأمين على شهداء ثورتنا".

الشاب عمار البشيتي, يقول في الذكرى, " لا أجد كلاماً أعبر به عن فاجعة فقدان ياسر عرفات الرمز والأسطورة, لكنه سيظل خالداً في قلوبنا للأبد, ولن يستطيع أحد أن يملأ الفراغ الكبير الذي تركه في حياتنا, فياسر عرفات هو السلالة بكاملها فهو الجد والأب والابن والحفيد, وهو حاضر هذه البلاد ومشروعه الوطني وأحلامه إرثها العظيم ومستقبلها, فسلام له وسلام عليه".

وتقول كاري ثابت,"عندما يحين وقت رثاء القادة العظام تتوقف قلوب محبيهم عن الخفقان كيف لا والرثاء أعظم من الكلمات وأشمل من حدود العبارات فيوم رحيله بكت فيه القلوب قبل العيون و السماء قبل الأرض فالتاريخ يحتاج لوقت طويل لترتيب أوراق ياسر عرفات".

سيبقى الرئيس الشهيد أبو عمار رمزًا لعناد الفلسطيني, وصموده وأنفته, وسيبقى الرصاصة التي كسرت " أسطورة الجيش الذي لا يقهر", رغم الغياب الكبير وأسبابه, في ذكراه .. عليه السلام.