كشفت الإذاعة العبرية صباح اليوم الاثنين، أن حكومة الاحتلال برئاسة نفتالي بينت تدرس ثلاثة بدائل لإدخال الجزء الثالث من المنحة القطرية والمتعلق بموظفي حماس في غزة .
وقالت الإذاعة العبرية إن الحكومة تدرس إدخال الجزء الثالث من أموال المنحة القطرية عن طريق مصر أو الأردن أو بنك البريد الإسرائيلي.
وزعمت الإذاعة ان إسرائيل معنية بمنح السكان الفلسطينيين في غزة المنحة القطرية ، ولكن بشكل مغاير تماما مما كانت عليه في الحكومة الإسرائيلية السابقة ، أي عدم تحويل الأموال من خلال الحقائب.
ونفى رئيس الحكومة، نفتالي بينيت، امس الأحد، موافقته على نقل المنحة القطرية للعائلات المتعففة في قطاع غزة عبر الحقائب، مؤكدا بأن المنحة القطرية ستصرف عبر الأمم المتحدة ضمن آلية متفق عليها ولن يتم إدخال المنحة لغزة عبر الحقائب مثلما كان متبعا بالسابق.
أما الجزء الثالث من المنحة القطرية، أضاف مكتب بينيت "الأجهزة الأمنية تنظر في خيارات مختلفة، عندما سيتم إيجاد مخطط مناسب يضمن عدم وصول هذا الأموال لتمويل (أنشطة إرهابية)، سيطرحه وزير الأمن على رئيس الحكومة"، مؤكدا أن "المخطط السابق لن يتكرر، بحيث سيبلور الحكومة موقفه من هذا الشأن بعد أن تُعرض عليه الخيارات المختلفة".