مقداد يتحدث لراديو الشباب عن قضية الأسرى وصمت السلطة والدور المصري
نشر بتاريخ: 2021/09/13 (آخر تحديث: 2026/08/24 الساعة: 20:29)

عقَّب المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، ماهر مقداد، على اعتداءات الاحتلال بحق  الأسرى وخاصة الأسرى الأربعة الذين انتزعو حريتهم قبل أيام من سجن "جلبوع" الاحتلالي وأعيد اعتقالهم.

وقال مقداد، في اتصال هاتفي لراديو الشباب  طفح الكيل ، لقد تغول الاحتلال وأجرم في ممارسة اعتداءاته وانتهاكاته بحق أبناء شعبنا ".

وأضاف إن علي الشعب الفلسطيني أن يأخذ المبادرة كما يفعل كل مرة، وأن يرفض الظلم والقهر، وشعبنا وصل الى قناعة بذلك.

وأكد مقداد أن كل المعطيات تقول "نحن أمام انتفاضة شعبية ثانية وما حدث مع الأسرى كان بمثابة صاعق تفجير للبدء بهذه الانتفاضة ولا أحد يمكنه أن يعرف أين يتجه شعبنا الفلسطيني وكيف يخوض المواجهة".

وعقب عل صمت السلطة  الفلسطيني قائلاً "إنها مجموعة أدمنت الذل والخنوع واتكأت على عصا الاحتلال،  ولا يوجد قيادة يمكن ان تقبل الاحتماء بسيف الاحتلال وتقابل كل جرائم الاحتلال بالصمت وعندما تنتهي الجريمة نستمع اصواتها تطالب بالمكتسبات والحصول على انجازات .تصب في مصالحهم.

وتابع "هذه قيادة اصبحت معزولة عن الشعب الفلسطيني واماله وتطلعاته وبالتالي هي اصبحت عبء على الشعب الفلسطيني ولن نتوقع منها أي شيء"

وقال  مقداد: "لو هناك قيادة حقيقية لوقفت الان بقوة للدفاع عن الاسرى والأسير زكريا الزبيدي ولسجلت موقف ضد هذه الانتهاكات بحق اسرانا وبحق الشعب الفلسطيني".

وأردف مقداد : "للأسف تم الاعتداء على الأسرى وتم الاعتداء على التظاهرات السلمية وتم اقتحام الأقصى ولم يصدر أي صوت عن القيادةو ولكن عندما تتحدث عن الاعمار تلهث القيادة وتصدر التصريحات"

وأما بخصوص الدور المصري قال مقداد " هو دور ايجابي  وهو دور مفهوم بشكل إيجابي وبشكل جيد ولكن هل يتعاطى الجانب الإسرائيلي مع التحرك المصري هنا تجد الفيصل على شعبنا الفلسطيني الذي يمكنه تغيير المسار".