21 عامًا على انتفاضة الأقصى.. ياسر عرفات قاد المقاومة وفارس عودة ومحمد الدرة أهم الرموز
نشر بتاريخ: 2021/09/28 (آخر تحديث: 2026/08/24 الساعة: 12:57)

 

يوافق اليوم الثلاثاء 28 سبتمبر مرور 21 عامًا على اندلاع انتفاضة الأقصى الثانية عام 2000، عقب اقتحام رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي الأسبق أرئيل شارون، للمسجد الأقصى، قبل أن يتوافد الفلسطينيون إلى باحات المسجد، رفضًا لتدنيسه، وللتصدي لعملية الاقتحام.

 على إثر ذلك اندلعت مواجهات قوية، ومارس الاحتلال اعتداءات عنيفة بحق المصلين، وامتدت الاحتجاجات لتطال كل مناطق الأرض الفلسطينية، بما فيها الأراضي المحتلة عام 1948، ما أدى لشهداء وجرحى برصاص الاحتلال، أدى لاتساع رقعة الاحتجاجات واستمرارها.

ومع تصاعد الأحداث في المسجد الأقصى ومحيطه ، اشتعلت الضفة الفلسطينية وقطاع غزة بمواجهات مع الاحتلال، خاصة مع ممارسة الاحتلال وقواته لكل أشكال التنكيل والإجرام بحق المدنيين، وعمت الإضرابات المحافظات الفلسطينية

وخلفت الانتفاضة الثانية التي استمرت حتى الثامن من فبراير 2005 بعد اتفاق الهدنة الذي وقع في شرم الشيخ، نحو 4412 شهيدًا، و48322 جريحًا.

 كما أدت لمقتل 334 جنديًا إسرائيليًا، و735 مستوطنًا، بمجمل 1069 قتيلًا، وأكثر من 4500 جريح، إلى جانب أضرار مادية كبيرة طالت أهدافًا مختلفة.

ومن أهم أمثلة ورموز الانتفاضة الثانية، الطفل محمد الدرة الذي استشهد في أحضان والده على مفترق نتساريم في الثلاثين من سبتمبر 2000، وتم التقاط مقطع مصور للجريمة التي هزت العالم بأكمله حينها، واستشهاد الطفل فارس عودة الذي وقف أمام دبابة إسرائيلية كانت تتقدم باتجاهه قبل أن تطلق النار عليه على بعد عدة أمتار فقط رغم أنه أعزل لا يشكل أي خطرًا على جنود الاحتلال، ليتحول الطفلين إلى رموز في مهمة وأيقونات تظل خالدة في ذاكرة النضال الوطني الفلسطيني.

ومرت الانتفاضة بعدة مراحل من المواجهات الشعبية والمسلحة، ثم العمليات التفجيرية في داخل مدن الخط الأخضر، قبل أن تنفذ إسرائيل عمليات توغل واسعة سميت بأسماء مختلفة من أشهرها في الضفة عملية “السور الواقي”، إلى جانب استخدامها سياسة الاغتيالات بحق المقاومين، وقادة الفصائل السياسيين باستخدام طائرات مروحية، ما دفع المقاومة لتوسيع عملياتها، وتطوير وسائل دفاعها، بدعم وتوجيه الرئيس الشهيد ياسر عرفات، الذي كان داعمًا للمقاومة، وموجهًا لها، واتهمه رئيس حكومة الاحتلال" المجرم شارون" بأنه يقود المقاومة، وحان وقت تصفيته.

فتم تصنيع القذائف الصاروخية التي بدأت باستخدامها بضرب المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع على مسافة تصل إلى 4 كيلو متر، قبل أن تعمل على تطويرها حتى باتت تضرب غالبية المدن الإسرائيلية في الأعوام القليلة الماضية بعد 20 عامًا على الانتفاضة.