متابعة خاصة - عمار البشيتي
تباينت ردود فعل السكان في قطاع غزة بين مؤيد ومعارض لتلقي جرعات اللقاح المضاد لفايروس كورونا على الرغم من تأكيد وزارة الصحة سلامة وأمان اللقاحات.
ويؤكد الشاب الثلاثيني محمد النواجحة الذي حصل على جرعتي لقاح من نوع "فايزر" الأمريكي قبل أسابيع على أهمية إقبال السكان على التطعيم كونه يحد من انتشار الفيروس.
بينما يقول الشاب هشام أبو حسون إن السكان في القطاع ينقصهم الوعي، حيث أصبح هناك عدم التزام بارتداء الكمامة والتباعد والحياة شبه طبيعية.
ودعا أبو حسون وزارة الصحة والسلطات الحكومية في غزة إلى إعادة تكثيف الحملات وتنظيم الندوات الإعلامية بهدف زيادة وعي المواطن وحثه على تلقي اللقاح لما فيه منفعة عامة.
في المقابل يعرب الشاب همام برهوم والذي يحرص على ارتداء كمامة على وجهه عن تخوفه من تلقي اللقاح كونه لا يحمي الإنسان من الفيروس في حال إصابته.
رامي العبادلة مدير دائرة مكافحة العدوى في وزارة الصحة بغزة قال لراديو الشباب إن اللقاح هو الحل الأمثل والوحيد والأول والأخير لحماية الانسان نفسه والمجتمع وعلينا جميعا أن نساهم في ذلك ومن لا يحصل على اللقاح ربما يشكل خطورة على نفسه وعلى الآخرون.
وتابع :للأسف الشديد هناك الكثير من الإشاعات التي تصدر من أناس ليس لهم أي علاقة بالعلم ولا يستندون إلى معلومات حقيقة علمية، نحن عندما نعتمد اللقاحات داخل الأراضى الفلسطينية يتم بناء على استناد علمي من جهات عالمية كمنظمة الصحة العالمية والاتحاد الأوروبي.
وأشار إلى أن وزارة الصحة سمحت بالحصول على اللقاح من عمر 16 عاما في محاولة لتشجيع السكان على الإقبال، لافتا إلى أن اللقاحات المتوفرة في المراكز الصحية هما لقاحين "فايزر وموديرنا".
وأضاف العبادلة: إن أعداد الأشخاص الذين يحضروا للحصول على اللقاح المضاد لفيروس كورونا كان بنسب متفاوتة حيث بلغ 35ألف في بعض الأيام والآن وصل الى 6000 شخص يوميا يتم اعطائهم اللقاح في المراكز المعلن عنها.
وأوضح العبادلة أن منحنى الإصابات مرتفع بسبب عدم التزام السكان بإجراءات السلامة والوقاية المتبعة.
وجدد العبادلة مطالبة وزارة الصحة من المواطنين باتخاذ إجراءات الوقاية والسلامة، وعدم التهاون، وأهاب بالمواطنين إلى سرعة التوجه لأقرب مركز صحي لأخذ الطعومات.