أكد مدير عام مجمع الشفاء الطبي بغزة محمد أبو سلمية، أن مرضى غسيل الكلى في مستشفيات قطاع غزة، يعانون كثيرا، وجاء إليهم همُّ جديد بنفاذ هرمون "إريثرو بيوتين" المسؤول عن تقوية الدم وهو مهم جداً للحفاظ على حياتهم.
وأوضح في تصريح له اليوم، أن نفاذ الهرمون دفع الأطباء للجوء إلى بدائل مؤلمة جداً للمرضى عبر نقل الدم المستمر لهم، وهذه خطوة فيها خطورة على حياتهم.
وأشار إلى أن مستشفيات القطاع تعاني منذ سنوات من نفاد 40% من الأدوية الأساسية، وناشدنا كل المؤسسات الدولية لإدخال هرمون تقوية الدم الخاص بمرضى غسيل الكلى، لكن حتى الآن لم نصل لأي إجابة.
وأفاد بأن كافة الأدوية التي تصل لقطاع غزة يتم مراقبتها أولاً بأول وتدخل عبر مستودعات وزارة الصحة ويتم ربطها بشكل محوسب مع المستشفيات وعيادات الرعاية الأولية ومنظمة الصحة العالمية.
ونوه إلى أن أدوية الطواريء والعمليات الجراحية متوفرة ولا يجوز انقطاعها ونفادها يكلف المريض ثمن حياته.
وفي ختام تصريحه، ناشد أبو سلمية كافة الجهات المعنية بأن يكون لهم موقف ضاغط لتوفير الأدوية الأساسية للمستشفيات، بل ويجب إبعاد المرضى عن التجاذبات السياسية للحفاظ على حياتهم.