كشفت دراسة طبية حديثة عن تأثير قضاء المراهقين فترات طويلة على الأجهزة الإلكترونية، وخصوصا خلال فترات الإغلاق التي شهدها العالم في ظل تفشي جائحة كوفيد-19.
وبلغ وقت المشاهدة أو استعمال الأجهزة الترفيهية بين المراهقين الأميركيين خلال فترة تفشي فيروس كورونا إلى ما يقرب من 8 ساعات يوميا، دون احتساب الزمن المخصص لأغراض التعليم عن بعد.
وبحسب الباحث الرئيسي الدكتور جيسون ناجاتا، الأستاذ المساعد في طب الأطفال بجامعة كاليفورنيا، فإنه "تم ربط قضاء المزيد من الوقت أمام الشاشات بضعف الصحة العقلية وزيادة التوتر بين المراهقين"، حسبما نقلت وكالة "يو بي آي" للأنباء.