ندد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح صباح اليوم، بتصريحات رئيس وزراء حكومة الاحتلال نيفتالي بينيت التي جدد فيها رفضه قرار إدارة بايدن إعادة افتتاح القنصلية الأميركية في القدس، وعزمه تنفيذ خطط الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.
وأكد التيار أن هذه التصريحات تأتي في سياق محاولة جمع أطراف اليمين المتطرف الذي يدعم حكومته المتداعية وائتلافه الهش.
ودعا تيار الاصلاح، إدارة بايدن إلى إثبات جديتها في مساعي إصلاح ما خرّبته إدارة ترامب سيئة السمعة، عبر المضي قدماً في إعادة افتتاح القنصلية، ورفض ضغوط اللوبي الصهيوني وتعنّت حكومة بينيت، كما يدعو المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن إلى اتخاذ التدابير التي من شأنها لجم حكومة بينيت اليمينية المتطرفة عن مساعيها الهادفة إلى تقويض حل الدولتين، ما يعني إطالة أمد الصراع، حيث لا أمن ولا سلام ولا استقرار في المنطقة إذا لم ينعم شعبنا الفلسطيني بحقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وكان رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينت، قد أوضح في تصريح له مساء السبت، معارضته لفتح قنصلية أمريكية للفلسطينيين في القدس الشرقية.
وقال بينت: "موقفي هو أنه لا مكان لقنصلية تخدم الفلسطينيين في القدس، نحن نعبر عن موقفنا باستمرار وبدون دراما القدس هي عاصمة إسرائيل"على حد زعمه.
وفي 13 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إن واشنطن تمضي قدما في فتح قنصلية بالقدس لتوطيد علاقة الولايات المتحدة مع الفلسطينيين.