أطلقت سلطات الاحتلال الاسرائيلي سراح الشاب رامز اللحام من سكان مخيم الدهيشة بعد اعتقال اداري استمر ١٨ شهرا.
ونظمت حركة فتح حفل استقبال للأسير اللحام رفع خلالها العلم الفلسطيني واللافتات التي تطالب بانصاف الاسرى وتنظيم مزيد من الفعاليات لنصرة المضربين منهم عن الطعام.
والأسير اللحام الذي لم يتجاوز عمره ال 22 عاما كان قد تعرض للاعتقال الاداري قبل ذلك أربع سنوات اغلبها قيد الاعتقال الاداري وهو من الشبان الملاحقين اعتقاليا بفترات متقاربة.
وكان قد تعرض في اعتقاله الأخير لوعكة صحية في سجن “النقب الصحراوي” أدت إلى فقدانه للوعي وإصابته بتشنجات.
ووفقًا للرواية المتوفرة حول ما جرى مع الأسير اللحام، فإن إدارة سجن “النقب” ماطلت لمدة ساعة في الاستجابة لطلب الأسرى المتمثل بتقديم الإسعاف العاجل له، وحينما حضرو ا لنقله أمروا بتقيده رغم ما يعانيه من تشنجات، الأمر الذي رفضه الأسرى، حيث تُشكل عمليات تقييد الأسرى المرضى أبرز أشكال عمليات التنكيل التي يتعرضون لها.
يُشار إلى أنّ الأسير اللحام أحد الأسرى الذين عانوا على مدار سنوات من عمليات الاعتقال الإداريّ، وأعاقت متابعة وضعه الصحي، وكذلك استكمال مسيرته التعليمية.