ذكر موقع واي نت العبري، مساء اليوم الأحد، أن مجلس الأمن القومي "الإسرائيلي" أرسل وثيقة إلى مكتب رئيس حكومته نفتالي بينيت، ووزارة الهجرة والاستيعاب، حذر خلالها من التدخل لجلب يهود الفلاشا من إثيوبيا في ظل الأحداث الجارية في البلاد.
ووفقَا للموقع، فإن الوثيقة لفتت إلى أن الاشتباكات التي تشهدها البلاد لا تعرض حياة يهود الفلاشا للخطر، وأن التدخل من أجل جلبهم قد يؤدي إلى أزمة سياسة مع السلطات الإثيوبية وحتى إن كان ذلك بالحوار معها ما قد يخلق حالة من الصدام.
ولفت الموقع، إلى أن الوثيقة التي أعدها رئيس قسم الشرق الأوسط وافريقيا في مجلس الأمن القومي "الإسرائيلي" نمرود غوز، الذي شرح بالتفصيل التهديدات التي يمثلها تسريع هذه الخطوة، مشيرًا إلى أن هناك مخاوف أيضًا من انضمام غير اليهود إلى الذين ينتظرون الهجرة للاستفادة من الوضع الاقتصادي في "إسرائيل".
وبحسب الموقع، فإن وزيرة الهجرة والاستيعاب بنينا تامانو شطا، استشاطت غضبًا من الوثيقة، التي وصفتها بأنها مخزية ومهينة وتحمل موقفًا سياسيًا بحت وليس تقييمًا أمنيًا، وأن مكانها فقط سلة المهملات.
وقبل نحو عام وافقت حكومة بنيامين نتنياهو على هجرة بقية اليهود الإثيوبيين والذين يبلغ عددهم نحو 2000 شخص، وذلك ضمن مخطط بجلبهم عبر 9 رحلات جوية.
وقال بينيت خلال جلسة حكومته اليوم، إنه سيتم إجراء مناقشة أخرى حول هذه القضية.