كشف عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية ماهر مزهر، عن مبادرة تمخضت عن اجتماع المكتب السياسي للجبهة، وتم طرحها لتقديم رؤية وطنية سياسية شاملة، والتأسيس لمرحلة وطنية جديدة بالشراكة مع كل الفصائل لإنقاذ الوضع السياسي الراهن.
وقال مزهر اليوم الأحد، في حديث خاص لبرنامج (قال ومقال) الذي يبث عبر راديو الشباب مع الزميل "محمد السنوار" إن أبرز المحاور التي سيتم طرحها، تطبيق قرارات المجلس المركزي، وتحديد المرجعية السياسية التي يجب أن نرتكز عليها في مواجهة الاحتلال، وتشكيل قيادة المقاومة الشعبية الموحدة، والعمل على تقديم رؤية وطنية سياسية شاملة والتأسيس لمرحلة وطنية جديدة.
وتابع مزهر في حديثه: أنه حتى هذه اللحظة لم يتم تحديد الموعد او المكان ولكن الأولوية أن يعقد هذا اللقاء في جمهورية مصر العربية ارتباطا بالجغرافيا وبالجهد الكبير الذي بذلته وتبذله القاهرة في هذا الملف، مضيفاً إن كل الجهود تنصب الآن باتجاه عقد هذا اللقاء لإنهاء الانقسام.
وقال: تم الاتفاق على الوفد الممثل عن الشعبيية وهو من قيادة الشعبية برئاسة نائب الأمين العام، رفيق الخالدي "أبو خالد" ومعه عدد من أعضاء المكتب السياسي.
وتابع مزهر: ومن خلال المتابعة مع وفد فتح فانه يرأسه محمود العالول نائب أمين سر حركة فتح ومعه عدد من أعضاء اللجنة المركزية.
وعن مشاركة حركة حماس قال "اعتقد جازما ايضا ان حركة حماس ستلبي هذا النداء وتعمل جاهدة من أجل إنهاء هذا الانقسام".
وأضاف مزهر بأنه خلال لقاء وفد الجبهة الشعبية والمخابرات المصرية قبل فترة من الوقت تم التأكيد على تفعيل الجهود الوطنية لإنهاء الإنقسام الفلسطيني وتحقيق المصالحة الفلسطينية .
وعن المطلوب من قيادة السلطة وكل الفصائل قال مزهر إن المطلوب الآن:
1- الوفاء لللشهداء وتاريخهم في حمل الامانة والعهد وتصويب المسار .
2- مطلوب من القيادة البدء بخطوات رسمية والدعوة لاجتماع عاجل للأمناء العامين للفصائل.
3- مطلوب تشكيل القيادة الوطنية الموحدة.
4- إعادة بناء منظمة التحرير
5- العمل على تعزيز صمود شعبنا في القدس والداخل والشتات والقطاع.
6- مطلوب من الأخوة في حماس أن يتنازلو ويتعالوا عن الجراح لاتمام المصالحة وإنهاء هذا الانقسام.
7- مطلوب من كل القطاعات والنقابات والمؤسسات والمجتمع المدني بتشكيل جبهة ضاغطة على الفصائل لانهاء هذا الانقسام وتتويج هذه المبادرة بالنجاح.
وأشار القيادي في الشعبية بأن المصريين مصرون على تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء ملف الإنقسام في أسرع وقت ممكن وقاموا بإبلاغ جميع الأطراف على التفاعل بإيجابية مع هذه المبادرة, وهناك تفاعل من قبل حركة فتح وحركة حماس والجبهة الشعبية لتحقيق حوار ينهي الخلافات بين جميع الأطراف من خلال حوار شامل يقضي على إنهاء الوضع الداخلي القائم.