أكد القيادي بتيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، سمير المشهراوي، أن الزعيم الراحل ياسر عرفات، استند في إعلانه وثيقة الاستقلال إلى الشرعية الدولية وقراراتها ومواثيقها، وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته على ترابه الوطني، فكانت بمثابة الوثيقة السياسية التي طالبت بإنهاء الاحتلال، وأكسبت القضية الفلسطينية بعداً سياسياً ودولياً هاما، كما منحتها قوة دعم هائلة فتحت آفاقًا واسعة لوقوف العديد من شعوب ودول العالم إلى جانب حقوقنا المشروعة.
أخبار ذات صلة
33 عاما على إعلان الاستقلال..وفلسطين تحت الاحتلال
وقال المشهراوي، في تصريحات نشرها عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، اليوم الاثنين، بمناسبة مرور 33 عامًا على إعلان وثيقة الاستقلال الوطني في الجزائر: "إن شعبنا الذي قدم التضحيات من أجل تحويل هذا الحُلم إلى واقع، ينتظر منّا جميعاً تجسيداً واقعياً لإرادة الاستقلال الوطني، يستند في الممارسة والسلوك على ركيزة الوحدة الوطنية، باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز هذا الوطن".