متابعة خاصة - عمار البشيتي
وجهت فصائل فلسطينية، رسالة شديدة اللهجة للاحتلال الإسرائيلي محذرة من مواصلة انتهاكاته المرتكبة بحق المواطنين الفلسطينيين في القدس، والأسرى واستمرار المماطلة بتأخير ملف الإعمار، والتهدئة في قطاع غزة.
وقال مصدر قيادي في حماس: إن الحركة "تدرس خيارات التصعيد مع إسرائيل في ظل حصار غزة وتباطؤ إعادة الإعمار".
وأضاف: بأن الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى واستهداف الأسرى ستفجر الأوضاع مجدداً، مشيراً إلى أنه "لن نسمح باستمرار الوضع الحالي والمرحلة القادمة ستثبت مصداقية ما نقول".
وعبر المصدر عن استياء حماس الشديد من سلوك الوسيط المصري وتلكئه إزاء وعوده تجاه غزة، مشدداً على أن "مصر لم تلتزم بما تعهدت به من إعادة الإعمار والتخفيف عن غزة".
بنما قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤول فرعها في قطاع غزة جميل مزهر، أن الحديث عن تهدئة طويلة الأمد مقابل تسهيلات هو أمر غير ممكن، ولا يمكن القبول به.
وقال مزهر في حديث متلفز: "إن التهدئة يمكن أن تترجم كاستراحة مقاتل للتجهيز، ودون ذلك غير مقبول منا ولا من أيّ فلسطيني".
وأضاف "هذا الأمر لم يطرح علينا من قبل المصريين، وبالنسبة للملف الأساسي الذي يطرح علينا هو ملف الانقسام السياسي".
وتابع "نحن تحدثنا مع المصريين حول الوضع السياسي، وقالوا لنا إن المطروح على الشعب الفلسطيني هو السلام الاقتصادي، وهو في مضمونه رشاوي معيشية واقتصادية للسلطة وغزة، بمعنى المال مُقابل الهدوء والأمن".
وجدد مزهر التأكيد على أن العدو لن يستطيع تحريف غزة، لأنها جزء من القضية والمقاومة، وهي جزء من الاستراتيجية والرؤية الفلسطينية.
بينما دان مفوض الإعلام في تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح بالضفة المحتلة، جريمة الاحتلال التي ارتقى على إثرها شاب فلسطيني جراء إصابته برصاص قوات الاحتلال.
وقال دلياني في تصريح خاص "لراديو الشباب"، "إن حكومة الاحتلال وقيادته أعطت تشجيعا لجنود الاحتلال للقيام بعمليات إعدام ميداني واغتيال لأي فلسطيني يقوم بأي عملية.
مضيفا إن:"هناك ضوء أخضر علني لمثل هذه الجرائم، والتي تأتي في ظل تشجيع من قبل حكومة الاحتلال، وصمت دولي وغياب السلطة في مواجهة الاحتلال على الأقل دبلوماسيا، مؤكداً أن هذا الجرائم تهدد كل فلسطيني في الضفة، وهي من أقذر أنواع الارهاب، لأنها تُعطي رخصة للقتل.
بدورها طالبت كتائب أبو علي مصطفى، الاحتلال بالكف عن سياسته الإجرامية الجبانة باستفزاز شعبنا، و"إلا سيكون للمـقاومة كلمة الفصل التي لن تقبل بهذا الواقع".
بينما حذرت كتائب المقاومة الوطنية، الاحتلال الإسرائيلي، من مغبة ما قد تؤول إليه الأمور، قائلة: "فصبرنا بدأ بالنفاذ وكل الخيارات أمامنا مفتوحة".
وأضافت أن ذلك يأتي أمام استمرار الاحتلال في ارتكاب الجرائم اليومية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، لا سيما الاعدامات الميدانية للمواطنين الأبرياء في الضفة والقدس،
واعتداءاته المتواصلة على مقدساتنا الدينية، وفرضه للحصار الظالم والمماطلة في إعادة اعمار ما دمرته آلة الحرب في قطاع غزة، والتوغلات اليومية على حدود القطاع التي لن نسمح بها وسنعمل على صدها.