تيار الإصلاح يُرحب بدعوة الرئيس الجزائري لعقد لقاء للفصائل الفلسطينية لتحقيق الوحدة
نشر بتاريخ: 2021/12/07 (آخر تحديث: 2026/08/23 الساعة: 01:30)

رحب تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، بدعوة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الفصائل الفلسطينية للاجتماع لبحث المصالحة الوطنية، وإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة. 

وقال عماد محسن الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن تيار الإصلاح الديمقراطي يُرحب بدعوة الرئيس الجزائري الفصائل الفلسطينية للاجتماع في العاصمة الجزائرية لبحث المصالحة الوطنية.

ودعا التيار مختلف القوى الوطنية إلى سرعة الاستجابة لهذه الدعوة الكريمة، من بلد المليون ونصف المليون شهيد، التي احتضنت القضية الفلسطينية على الدوام، وتتعامل معها على أنها قضية الجزائر الأولى.

وأكد تيار الإصلاح وجوب أن تتضمن الحوارات وما ينتج عنها من توافقات آلياتٍ ملزمة وواجبة النفاذ للكيفية التي سيتم بها إنهاء الانقسام البغيض واستعادة الوحدة، بما في ذلك تحديد جدول زمني لاستئناف العملية الانتخابية من النقطة التي توقفت عندها بعد قرار الإلغاء، والتوافق حول مسارٍ متفقٍ عليه وطنياً لضمان مشاركة أهلنا في القدس في العملية ترشيحاً وانتخاباً. 

وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، قد أعلن أمس (الإثنين) أن بلاده ستستضيف لقاء جامعا يضم الفصائل الفلسطينية لتوحيد الصف الفلسطيني، وقرر منح فلسطين مساهمة مالية بقيمة 100 مليون دولار.

وقال تبون في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الزائر بالعاصمة الجزائر إنه في إطار مساعي الجزائر لتقوية الصفوف الفلسطينية من خلال تحقيق الوحدة الفلسطينية "أخذت على هذا الأساس الرخصة من أخي الرئيس أبو مازن لجمع كل الفرقاء الفلسطينيين في الجزائر في أقرب وقت ممكن".

ورحب الرئيس الفلسطيني بهذه المبادرة، قائلا "نحن نبارك أي جهد جزائري ونؤيده في سبيل الوحدة الفلسطينية".