أدلى الناخبون الفلسطينيون بقرارهم في الضفة الفلسطينية المحتلة بالتصويت لصالح الانقسام الفلسطيني وحده، حيث على خلاف ما أراده الرئيس محمود عباس في الانتخابات العامة برفض إجراء الانتخابات الرئاسية و التشريعية بسبب رفض الاحتلال إجراءاها بالقدس، وتذرع السلطة الفلسطينية بهذه الحجة لإلغائها، تعطي الأخيرة الضوء الأخضر لإجرائها في الضفة وحدها دون القدس و غزة .
انتخابات برسم القبول الإسرائيلي لإجراءها، وبرسم تعزيز الانقسام الفلسطيني، فالفصائل تشترط أن تكون الانتخابات شاملة و الرئيس يمرر الانتخابات في الضفة وحدها دون القدس وغزة، لتفقد كافة معايير التنافس الفعلي بين القوى السياسة الفلسطينية، وتشمل هذه الانتخابات 376 قرية في الضفة الفلسطينية ، لكنها لن تقام فعليا إلا في 154 بلدة إذ لم يتقدم أي مرشح في 60 بلدة فيما رشحت قائمة واحدة في 162 قرية حسب لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية.
وأيا كانت نتائج الانتخابات فإنها بشكل أو بآخر صب المزيد من الزيت على نار اشتعلت منذ العام 2007 و تتغذى بإجراءات أطرافها ولا يخمدها الا الانتخابات العامة و الشاملة في كافة ارجاء الوطن الفلسطيني الواحد.