المقاومة في قطاع غزة تتأهب لأي غدر "إسرائيلي"
نشر بتاريخ: 2021/12/13 (آخر تحديث: 2026/08/22 الساعة: 23:12)

كشفت مصادر صحفية، أن المقاومة الفلسطينية، رفعت من درجة استعداداتها داخل قطاع غزة، فيما بدأت مصر، أمس، سلسلة خطوات يُفترض أن تمهّد لإحداث تغييرات في الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في قطاع غزة، وهو ما تنتظر المقاومة ثبوت صدقيّته وجدّيته قبل حسم قرارها بخصوص المُضيّ في التصعيد من عدمه.

جاء رفع المقاومة من درجة استعداداتها داخل قطاع غزة، في ضوء مناورة مفاجئة لجيش الاحتلال، في وقت تواصلت فيه المباحثات المصرية مع حركة «حماس» لمنع تدهور الأوضاع، في حال إقدام الفصائل على تنفيذ تهديداتها.

وبدأ جيش الاحتلال تدريباً عسكرياً يحاكي سيناريوات قتالية على جبهة القطاع، وتأتي بمشاركة هيئة التكنولوجيا واللوجستيات، وهيئة العمليات، وذراع البرّ، ويشارك فيها آلاف الجنود من وحدات الاحتياط.

ويشمل التدريب، الذي يمتدّ أيّاماً عدّة، أيضاً، مخازن الطوارئ في مختلف القيادات، وقوات الشرطة العسكرية، والوحدات الطبية والتقنية والصيانة في المناطق كافة، ونقل القوات القتالية ودعم الجهد البرّي من خلال مراكز تموين الأركان العامة.

في المقابل رفعت فصائل المقاومة رفعت من درجة تأهّبها خشية أيّ غدر من قِبَل الاحتلال، كما هو معتاد في حالات المناورات المفاجئة.

ويأتي ذلك فيما تنتظر الفصائل ما ستفضي إليه المباحثات التي يجريها المصريون، إذ تستعدّ لموجة جديدة من التصعيد، في حال لم يتمّ الإيفاء بالتعهّدات المرتبطة بالأوضاع الاقتصادية والإنسانية في غزة.

ميدانياً، وضمن مساعي المقاومة إلى تطوير قدراتها العسكرية كشفت مصادر عبرية أن الجناح العسكري لحركة "حماس" أطلق، صباح أمس، عدّة صواريخ تجريبية باتجاه البحر، تحسّباً لأيّ مواجهة مقبلة مع جيش الاحتلال.