أصيب رجل أمن في مدينة بيت لحم، إثر اشتباكات بين قوات الامن وعشرات الشبان.
وقال مصدر أمني، إنه وبعد خروج أحد المواطنين من سجون الاحتلال، تجمع عدد من المواطنين، واغلقوا الطريق، واعتدوا على عناصر الامن.
واضاف المصدر بأن أحد الشبان ألقى عبوة محلية الصنع " كوع"، مما أدى إلى إصابة أحد عناصر الأمن الوطني بجروح وصفت بالمتوسطة، مؤكدا المؤسسة الامنية لن تسمح بالعبث بأمن المجتمع الفلسطيني.
وشهد مفرق مرة وسط المدينة اشتباكات عنيفة بين قوات الامن وعشرات الشبان الذين قاموا بإغلاق الطرقات واشعال الإطارات المطاطية، وإلقاء الحجارة على قوى الامن، والتي من جانبها قامت بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الشبان، وامتدت الاشتباكات لساعات، واحتشدت قوات الامن بأعداد كبيرة في الموقع.
كما أفادت مصادر محلية في المكان أن الامن الفلسطيني حاول فتح الطريق اثناء عبور مجموعة من الدراجات النارية التي تسير في شارع القدس الخليل في مقدمة موكب لأحدالأسرى، وكانت تسير ببطئ وترفع رايات أحد الفصائل الفلسطينية، كما حاول الأمن الفلسطيني منع رفع الرايات.
من جانبها قالت عائلة الأسير المفرج عنه من سجون الاحتلال، إن العائلة قررت عدم رفع الرايات ، وتم استقبال الاسير والسير بموكب سيارات ودراجات وعند وصول الموكب تفاجئ الجميع بوجود الامن بكاثفة وقيامه بالاعتداء على المشاركين بالموكب فور وصوله مفترق باب الزقاق.