هويتي أنا فلسطيني.. أمسية ثقافية يقيمها مركز كيان بغزة
نشر بتاريخ: 2021/12/23 (آخر تحديث: 2026/08/22 الساعة: 18:42)

 - متابعة خاصة - مجدي اسليم

على أهازيج الدبكة الفلسطينية و بثوب مطرز و دماية مقلمة بدأ مركز كيان الثقافي أمسيته الثقافية التي تؤكد أصالة الهوية الفلسطينية في ملبسها و رقصاتها و مأكلها وحتى أغانيها.

جفرا القاعة التي استضافت الأمسية، والتي ضمت عدداً من المثقفين والكتاب والمفكرين والصحفيين، في أماكن حملت أسماء المدن و القرى الفلسطينية التي يرفض الفلسطينيون نسيانها في دحض واضح لرؤية الاحتلال إن الكبار يموتون والأطفال ينسون.

هم ثلة من الشباب الفلسطيني الذي ولد في غزة ولم يعرف من الداخل المحتل الا اسمه يعملون على إحياء تراثنا الفلسطيني في مركز كيان الثقافي.

الصحفي سامي العجرمي أكد أنه ولأول مرة يشاهد احتلال يتطبع بمن غزاهم ، نحن نفرض هويتنا و يجب ان تبقى هذه الهوية ، كل احتلال مر على هذه المعمورة كان يفرض ثقافته على على من احتلهم و لم يبقى اي منهم الا الاحتلال الاسرائيلي الذي يسرق هويتنا و تراثنا وقيمنا حتى اللغة العبرية ملئة باللهجة الفلسطينية .

وأما الدكتورة تغريد شعفوط رئيس مركز كيان الثقافي أكدت أن التراث الفلسطيني أدرج ضمن لائحة اليونسكو للتراث الثقافي الغير مادي وهذا يعد انتصاراً للشعب الفلسطيني و تاتي هذه الأمسية دعما و إسنادا لهذا القرار في الوقت الذي تتعرض فيه هويتنا الفلسطينية للسرقة و التزوير من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

و تضيف شعفوط إن هذه الامسية هي الاولى في قطاع غزة بعد رام الله و الخليل .

محاولات الاحتلال الدائمة لطمس الهوية الفلسطينية تبوء دوما بالفشل بجهود ابناء الشعب الفلسطينيين الذين ولدو ورضعوا حقهم جيلا يسلم جيل كالوراثة بالدم .