قال رئيس حكومة الاحتلال، نفتالي بينيت، مساء اليوم، الإثنين، إنّ حكومته أوضحت للإدارة الأميركية أنه "لا مكان لقنصلية أميركية مخصّصة للفلسطينيين في القدس".
ووردت تصريحات بينيت خلال جلسة للهيئة العامّة للكنيست خصّصت لنقاش فتح القنصلية الأميركية في القدس، بدعوة من أربعين عضو كنيست.
وتابع بينيت أنّ حكومته لا تروّج لموقفها ضد فتح القنصلية إعلاميًا لأنّ ذلك يضرّ بالمصالح الإسرائيلية.
وأضاف بينيت أن حكومته "ملتزمة بالمحافظة على المصالح الإسرائيلية"، زاعما أن ذلك "يحصل بهدوء أو بهدوء أقل إذا ما تطلب الأمر ذلك".
ومؤخرا، اجتمع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، مع مسؤولين في الإدارة الأميركية، إذ استقبل كل من المستشار الأميركي للأمن القومي، جيك سوليفان، ومساعدة وزير الخارجية الأميركية للشؤون السياسية فيكتوريا نولاند.
وكرر عباس المطلب الفلسطيني بضرورة تنفيذ إدارة بايدن لتعهداتها وإعادة فتح القنصلية في القدس. وفي مقابلة مع صحيفة "معاريف"، قالت نولاند إن وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، "أوضح أن الأفضلية بالنسبة لنا هي إعادة فتح القنصلية".