حماس: لقاء عباس مع غانتس يكشف مدى الانحدار الذي وصلت له قيادة السلطة
نشر بتاريخ: 2021/12/29 (آخر تحديث: 2026/08/22 الساعة: 16:01)


 

استنكرت حركة حماس، إجراء اللقاء الذي تم بين الرئيس محمود عباس ووزير جيش الاحتلال بيني غانتس، حيث اعتبرته الحركة استفزازاً لجماهير شعبنا الفلسطيني الذين يتعرضون يومياً لحصار ظالم في قطاع غزة، ولتصعيد عدواني يستهدف أرضهم وحقوقهم الوطنية ومقدساتهم في الضفة الغربية المحتلة والقدس، كما يمثل استهتاراً بمعاناة الأسيرات والأسرى في سجون العدو الذين يمارس ضدهم أبشع أنواع الانتهاكات.

وقالت الحركة في بيان لها اليوم الأربعاء: "إنَّ هذا اللقاء "الحميمي" وتبادل الهدايا الذي تمّ بين زمرة التنسيق الأمني وبين جيش العدو، يكشف مجدّداً الانحدار الكبير الذي وصلت إليه هذه السلطة ورئاستها؛ من التعاون الأمني مع العدو، وملاحقة المقاومين والأحرار من أبناء شعبنا، والذي أدّى مؤخراً إلى استشهاد أمير اللداوي وحمزة شاهين، ومن الانزلاق الخطير في مراعاة مصالح العدو واحتياجاته مقابل محافظة الاحتلال على بقاء سلطة التنسيق الأمني، كياناً وظيفياً بلا أيّ مضمون أو مستقبل سياسي، وفي المقابل، لم تعد هذه القيادة المتنفذة في سلطة أوسلو تهتم أو تراعي أحوال شعبنا الفلسطيني ومصالحه وحقوقه، بل تمعن في إدارة ظهرها لكلّ القضايا الوطنية التي تخدم الشعب وتطلعاته في الوحدة والتحرير والعودة".

وأكدت على رفضها وإدانتها لمثل هذه اللقاءات التي لا تخدم إلاّ العدو، مشددة على أنه كان على رئيس سلطة أوسلو أن ينحاز إلى شعبه، ويلتقي بالكل الوطني، لاتخاذ الخطوات العملية التي تضمن تعزيز عوامل قوَّة شعبنا، والاستناد إليها للخلاص من الاحتلال.