في ذكرى الانطلاقة (57) القيادي مُحسن يوجه رسائل للفتحاويين وكل أبناء شعبنا
نشر بتاريخ: 2022/01/01 (آخر تحديث: 2026/08/22 الساعة: 14:59)

وجه  د. عماد محسن الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح،  رسالة لأبناء حركة فتح، طالب فيها  أن يفخر  كل الفتحاويون بأن البندقية الفلسطينية أول من حملها فتح في الأول من يناير كانون الثاني عام 1965.

مضيفاً إن كل بندقية فلسطينية وكل رصاصة فلسطينية أطلقت بعد ذلك فهناك فضل لفتح عليها.

وقال محسن في حديثه مع راديو الشباب "نعم رسالتنا للفتحاويين جميعا ان يرفعوا رؤوسهم ويتأكدوا بأن حركتهم القائدة والرائدة، وهي تمثل الكل الوطني الفلسطيني وهي بشبهها للفلسطينيين جميعا، هي الأقدر من غيرها على قيادة مشروعهم الوطني التحرري".

وأضاف: إن هذه فتح العظيمة بتاريخها وحاضرها ستكون عظيمة وبمستقبلها إن شاء الله.

وقال القيادي محسن في حديثه أنه منذ وقوع الانقسام البغيض تعرضت فتح وأبنائها لقرارات جائرة وظالمة وباطنة ومنعدمة الأثر ولا أصل قانوني لها، واجراءات إقصاء وتهميش وطرد وتجميد وتفرد بقرارات الحركة.

وتابع : هذه أمنيات لنا مع بدء العام الجديد  بأن تُلغى وتبطُل هذه القرارات في هذا العام الجديد وهي أمنيات  دائمة في القلوب والصدور لكل الأطهار والأحرار من أبناء وكوادر وقيادات حركة فتح باستسناء قلة قليلة ارتبطت امتيازاتها الشخصية ومصالحها الخاصة باستمرار هذا الانقسام الفتحاوي الذي يدمي القلوب والصدور والعقول والافئدة.

وأضاف محسن: إننا نجتهد في تيار الاصلاح الديموقراطي في كل عام وعلى مدى ايامنا أن نردد ذات العبارة بأننا عازمون على وحدة فتح واستعادتها لدورها الطليعي واستعادة بوصلتها التي انحرفت بسبب سلوك البعض لتعود في قيادة المشروع الوطني.
 

وأضاف محسن إن ممارسات الاحتلال وجيشه  وقطعان المستوطنين وعربدة إدارات السجون كلها مرتبطة بانسداد الأفق  من الناحية السياسية من جهة.وبطلان وانعدام وقلة حيلة هذه القيادة السياسية.

فعندما تهون القضايا الكبرى في نظر القادة السياسيين، يسهُل على العدو  أن  يمارس سطوته على الأرض ولولا هذا الانكسار الحاصل وهذا الاستجداء الوضيع لطلبات اللقاء على طاولة المفاوضات أو الزيارات البيتية لمسؤولين إسرائيليين او الاستنجاد بهذه الدولة أو تلك من أجل أن نجتمع برئيس  وزراء دولة الاحتلال او ايا من وزراءه.

وهذه الكارثة هي التي أوصلتنا إلى هذا التغول على راح على برقه وعلى بيتا التطاول  على الاسرى والأسيرات في سجون الاحتلال  الذين  نبرق بالتحية لهم جميعاً
 

وتابع محسن حديثه عندما تكون لدينا قيادة سياسية ضعيفة يستسهل الاحتلال الاندفاع باتجاه عربدته في كل المواقع وعندما تستعيد فتح قوتها ووحدتها ودورها الحقيقي على الارض سيفكر العدو الف مرة قبل اقتحام القرية او مصادرة ارض او بناء جدار او تعذيب او تنكيل او قمع او قتل الأبرياء عند الحواجز  في الضفة الغربية.
 

ووجه محسن رسالة للشعب الفلسطيني قال فيها: "إن فتح منكم وإليكم وبينكم ومعكم، وان فتح الواحد الموحدة لاستنهاض الحالة الوطنية من جديد واستعادة  زخم القضية الفلسطينية، في كل المحافل الدولية".

واختتم حيثه قائلاً: بوحدتنا الوطنية باتفاقنا على برنامجنا الجامع، باعادة دمقرطة مؤسساتنا عبر بوابة الانتخابات العامة وباعادة  الاعتبار لميثاقنا الوطني ولبرنامجنا السياسي المشترك، يمكننا ان نخوض مجابهة حتمية مع المحتل لا تنتهي إلا بإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.