وادي النيص وأهلي الخليل يقطعان نصف طريق العودة لدوري المحترفين
نشر بتاريخ: 2022/01/08 (آخر تحديث: 2026/08/22 الساعة: 11:44)

- وائل الحلبي

يواصل فريقا وادي النيص وأهلي الخليل السير بخطى ثابتة نحو العودة السريعة لدوري المحترفين بالضفة الغربية، بعد هبوطهما منه إلى الدرجة الأولى في الموسم الماضي.

اختتم وادي النيص وأهلي الخليل مرحلة الذهاب من دوري الدرجة الأولى، وهما الأقرب لحصد بطاقتي الصعود لدوري المحترفين.

وادي النيص أنهى الدور الأول من البطولة متربعاً على صدارة ترتيب المسابقة، برصيد 29 نقطة، وبفارق 9 نقاط عن أهلي قلقيلية الذي يقبع في المركز الثالث برصيد 20 نقطة.

أبناء المدرب عبد الفتاح عرار نجحوا في قطع نصف طريق العودة السريعة لبطولتهم المفضلة، التي سبق لهم التتويج بلقبها في موسم 2014/2013 تحت قيادة المدرب عرار الذي عاد لإنقاذ الفريق بعد الهبوط للدرجة الأولى ولا زال يسير معهم بخطوات ثابتة.

ويأمل عرار في أن يواصل الفريق مسيرته الناجحة من أجل العودة إلى مكانه الطبيعي بين الكبار، خاصة وأنه حافظ على سجله خالياً من الخسارة خلال مرحلة الذهاب التي شهدت تحقيقه لـ9 انتصارات وتعادلين، ويملك الفريق قوة هجومية كبيرة بتسجيله لـ27 هدفاً خلال 11 مباراة وهو معدل تهديفي مميز يعبر عن القوة التي يمتاز بها أبناء وادي النيص بالإضافة لقوة الخط الدفاعي حيث لم تستقبل شباكه سوى 6 أهداف.

على الجانب الآخر لا يختلف مسار أهلي الخليل الذي رافق وادي النيص في الموسم الماضي للدرجة الأولى، ليصبح بطل كأس الضفة الغربية ثلاث مرات وكأس فلسطين مرتين، يبحث عن استعادة مكانته في دوري المحترفين بعد موسم واحد من الهبوط.

أهلي الخليل أنهى مرحلة الذهاب من الدرجة الأولى خلف وادي النيص في المركز الثاني برصيد 27 نقطة، وسيكون الفريقان قادران على حسم بطاقتي الصعود للمحترفين في وقت مبكر من الموسم حال استمرار نتائجهما القوية.

أهلي الخليل هو الأخر يحتفظ بسجله خالياً من أي خسارة في 11 مباراة لعبها في البطولة حتى الآن، حيث تمكن من تحقيق الفوز في 8 مباريات وتعادل في 3 مباريات، ويملك الفريق قوة كبيرة في خط دفاعه مع استقبال شباكه لـ5 اهداف فقط، وتمكنه من تسجيل 24 هدفاً ليحل في المركز الثاني على صعيد القوة الهجومية خلف وادي النيص.