أفادت صحيفة المونيتور بأن الزيارة التي جمعت الرئيس الفلسطيني محمود عباس بوزير جيش الاحتلال غانتس جاءت بتنسيق من مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي، جيك سلفيان الذي زار إسرائيل والأراضي الفلسطينية في الثاتي والعشرين من شهر ديسمبر لعام ٢٠٢١، التقى خلالهما برئيس الوزراء بينيت، ووزير الخارجية لابيد ووزير الجيش غانتس ثم التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس وعرض عليه دعوة غانتس. تجدر الإشارة أنه قدم وعداً للرئيس محمود عباس بأن لقاءه بغانتس لن يكون مضيعة للوقت وأنه سيجد "مجموعة من الحوافز الملموسة التي ستقدم للفلسطينيين التابعين لمناطق السلطة الفلسطينية والمحبطين من الاجراءات الإسرائيلية وأنها تأتي في سياق" منع الحرب او أعمال العنف المرتقبة" ، فقرر الرئيس محمود عباس الذهاب.
وأعلن غانتس لاحقاً عن هذه التسهيلات في 29 ديسمبر والتي أثارت حفيظة اليمين الإسرائيلي. اشتملت التسهيلات على تصاريح بناء منازل فلسطينية في المنطقة (ج) في الضفة الغربية ، وتسهيل سفر مئات التجار الفلسطينيين ، واستمرار اصدار لم الشمل، والأفراح عن جزء من الضرائب الفلسطينية تقدر ب 100 مليون شيكل إسرائيلي ( 32 مليون دولار).
الصورة لجيك سلفان، مستشار الأمن القومي ومنسق اللقاء
