خاص.. الهيئة المستقلة لحقوق الانسان: الانتخابات حق فردي ونطالب السلطة بالتراجع عن قرار إلغائها
نشر بتاريخ: 2022/01/25 (آخر تحديث: 2026/08/22 الساعة: 18:49)

طالب جميل سرحان، مدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الانسان،  في قطاع غزة السلطة الوطنية الفلسطينية، بتصويب الخطأ الذي صدر  بتأجيل الانتخابات، وإعلان موعد انتخابي قريب، في إطار  رزمة كاملة يتم بها إجراء انتخابات بلدية وانتخابات في الجامعات، وانتخابات في النقابات وانتخابات تشريعية ورئاسية ومنح المواطن الفلسطيني ممار س حقه في العملية الانتخابية.

وقال سرحان في حديث خاص لراديو الشباب، بمناسبة مرور 16 عاماً على آخر انتخابات فلسطينية عامة واستمرار تعطيل العملية الديمقراطية: "إن الانتخابات  حق طبيعي لنا جميعا من أجل تداول السلطة بطريقة ديموقراطية، ومن حق الجميع أن يتقدم لترشيح نفسه، ويمارس العملية الديموقراطية لإجراء التغييرات الطبيعية في المجتمع، وإعادة بناء النظام السياسي وتغيير البرامج والآليات المعمول بها".

وتابع: "نحن  نراقب ونتابع انتهاكات حقوق الانسان في الأراضي الفلسطينية والتي نرى أن جزء كبير منها يقع بسبب الانقسام،  ومنع حق الممارسة الانتخابية لكل فرد في المجتمع".

وطالب سرحان بوقف كل انتهاكات حقوق الانسان، وفتح باب المشاركة السياسية وممارسة العملية الديمقراطية،  سواء ترشحاً أو  انتخاباً  للجميع.

وأكد على أن  هناك مشكلة جدية  تقع على أطراف الانقسام، أساسها،  الإرادة السياسية الغير متوفرة  لإعادة الوحدة وإجراء الانتخابات، رغم  العديد من جولات الحوار دون إحراز  أي تقدم.

وقال: "إن الأطراف الفلسطينية باتت غير قادرة على إعادة اللحمة للمجتمع الفلسطيني  وترتيب الوحدة الوطني"،

وحمل سرحان المسؤولية للرئاسة، ولقيادة السلطة الوطنية الفلسطينية، ولقيادة منظمة التحرير، التي ينبغي عليها أن تؤدي دورها في الوحدة من أجل التحرير وفق ما ذكر.

وأضاف: "حتى في الأنظمة الديكتاتورية يجب علينا ممارسة هذا الحق الديموقراطي، على اعتبار انه حق أولى من أي قيود أو حرمان، وهناك كثير من الديكتاتورية تخلق  الأسباب لتجعل الخصوم  والمنافسين  يقاطعوا  الانتخابات.

واختتم حديثه "نحن شعب حي نستحق أن نمارس حقنا بالانتخابات و أن نختار من يمثلنا جميعنا".