مُحسن: رؤية دحلان "حل الدولة الواحدة" وضعت الجميع أمام خيارين لا ثالث لهُما
نشر بتاريخ: 2022/01/29 (آخر تحديث: 2026/08/22 الساعة: 01:54)

 

أكد الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح د. عماد محسن، أن رؤية القائد الفلسطيني محمد دحلان "حل الدولة الواحدة" كخيار لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، أوجدت تفاعلاً دولياً معها، موضحاً أنه وضع الحقيقة مجردة أمام صناع القرار بالعالم، وهذا تحدي من قبل دحلان حول وضع حل للقضية الفلسطينية، إما الذهاب نحو حل حسب القرارات الدولية، أو أننا سنعيش في دولة واحدة، وهذا ماتخشاه دولة الاحتلال، وهذا يضع الجميع بمأزق.

ويعتبر حل الدولة الواحدة هو حل مقترح للصراع العربي الإسرائيلي، يقوم على إنشاء دولة واحدة في فلسطين تشمل ما يعرف اليوم بإسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة بحيث يكون للسكان العرب واليهود مواطنة وحقوق متساوية في الكيان الموحد، وبينما يتبنى البعض هذا التوجه لأسباب أيدولوجية، فإن البعض الآخر يرى فيه الحل الوحيد الممكن نظرا للأمر الواقع القائم على الأرض.

وتابع محسن خلال تصريح خاص "لراديو الشباب" :"الصحافة الغربية التقطت هذه الرؤية، التي تأتي ضمن استفزاز للعقل الاوروبي والأمريكي، مؤكداً أن دحلان وضع الجميع أمام المشهد، وأن مبادرته جاءت لتقول للعالم الحر ، أنهم أمام خيارين لاثالث لهما".

وأكد محسن، أن المناضل محمد دحلان، أمضى عمره من أجل حرية وكرامة شعبه، وله بصمة في كل نواحي الحياة، وهنا نؤكد أنه لم يغب عن المشهد الفلسطيني، وتواجد عبر العديد من البوابات الوطنية، ومنها الممصالحة المجتمعية، والتصالح مع القوى الفلسطينية وحركة حماس، ضمن قاعدة الشراكة، وبجوار كل ذلك دحلان يريد أن يوصل رسالة تقول أن المسؤولين في السلطة فشلوا، في ايجاد حل للقضية الفلسطينية، وأن مبادرته جاءت لتحريك المياه الراكدة.

وفي ختام تصريحه ، أكد محسن أن دحلان هو داخل المشهد، وأن هناك صندوق اقتراع هو من سيقرر من سيقود، والمهم هنا أن نمنح الشعب الفلسطيني حقه في اختيار من يريد.

وحسب كل الأراء، فإنه من المستحيل أن تقبل دولة الاحتلال بهذا الحل السياسي لما يمثله من خطوة على المشروع الصهيوني القائم على الاستيطان والتهويد ومصادرة الأراضي وإقرار القوانين العنصرية التي تتنصل لحقوق الشعب الفلسطيني والتي كان آخرها قانون “القومية” الذي أقره الكنيست.