لقاءاتٌ سرية، حوارات في الغرف المغلقة والكثير من التفاصيل التي يتفرد بها قادة السلطة الفلسطينية على نمط الغميضة متى التقطتهم الكاميرات والتسريبات اعترفوا ومتى لم تلتقطهم أبقوا الأمر سراً رهين أجندتهم.
أما اليوم فقد باتت اللقاءات تجرى في وضح النهار، وتظهر بشكل أكبر للعلن، فرئيس السلطة محمود عباس خلال الشهر الماضي التقى مع وزير حرب الاحتلال بيني غانتس في منزله المقام على مستوطنة أقيمت على أرضٍ جُبلت بدماء الشهداء
وتعود لقاءات السلطة مع قادة الاحتلال إلى المواجهة من جديد، رغم اتخاذ المجلس المركزي الفلسطيني في أكتوبر/تشرين أول من العام 2018، قرارًا بإنهاء التزامات منظمة التحرير والسلطة الوطنية كافة، تجاه اتفاقاتها مع سلطة الاحتلال وفي مقدمتها تعليق الاعتراف بدولة الاحتلال، إلى حين اعترافها بدولة فلسطين على حدود سبعة وستين وعاصمتها القدس الشرقية.