قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل إن عقد اجتماع المركزي بهذه الصورة هو انقلاب على كل الاتفاقيات الفلسطينية السابقة، وعلى كافة الحوارات خصوصا الحوار القيادي لتشكيل قيادة وطنية موحدة لادارة حالة الاشتباك مع الاحتلال الصهيوني في ظل هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية.
وأضاف إن انعقاد الجلسة المركزي هو انقلاب على حوارات الجزائر وهي تبذل جهودا كبيرة من أجل التقريب بين وجهات النظر للفلسطينيين ولم البيت الفلسطيني.
وقال لا اعتقد بان هذه الجلسة سيكون لها اي أثر في الشارع الفلسطيني وإنما ستزيد وتعمق حالة الانقسام الذي يعيشه الشعب الفلسطيني.
وتابع نحن وكافة الفصائل الحية والوازنة ترفض انعقاد جلسة المجلس المركزي في هذه المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية.
وأضاف: كان الأولى أن يتم تطبيق الاتفاقات السابقة وأن نواجه جرائم الاحتلال الصهيونية المتكررة ضد ابناء شعبنا على كل أرض فلسطين.
وقال المطلوب الآن أن نعود الى تحقيق وحدة فلسطينية حقيقية ندعم من خلالها صمود شعبنا، ونحافظ على حقوقنا ونتحلل من كافة الاتفاقيات،
وليس المطلوب أن يتم تثبيت تعيينات جديدة حسب ارادة الرئيس الفلسطيني لتقود مرحلة تفاوض جديدة، هذا التفاوض الذي دمر المشروع الوطني.