عقب الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم حبيب، على أحداث حي الشيخ جراح وتوترات الضفة الفلسطينية المحتلة، وانعكاسها على قطاع غزة.
وقال في حديث خاص لــ"راديو الشباب" إن قوات الاحتلال تحاول قدر الامكان الضغط على أهالي حي الشيخ جراح ومحاولة سلب ممتلكاتهم وأراضيهم، وتهويد هذا الحي الذي يعتبر شوكة في خاصرة القدس الغربية، التي يريدها الاحتلال خالصة له دون أي مواطن فلسطيني عربي في تلك المنطقة.
وأضاف "إن اسباب اندلاع المواجهة الأخيرة " معركة سيف القدس" لا تزال قائمة والاحتلال وما تكبده من خسائر معنوية كبيرة اثرت على كينونة الاحتلال وعلى صورته الذهنية، يحاول ان يتجاوزها من خلال اعادة الكرة مرة اخرى وهو يتوقع ان فصائل المقاومة لن تكون قادرة على مواجهة جديدة مثل الذي حدثت في العام الماضي، وبالتالي يترك قطعان مستوطنيه والمتطرفين بالعبث وعلى رأسهم "بن غافير " للضغط على السكان المدنيين العزل في حي الشيخ جراح لإرهابهم وإخراجهم من المدينة المقدسة.
وقال إن هذا يرافقه من جهة الضغوطات على المقاومة وعلى السكان المدنيين من السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية وهو ما ينذر بحالة انفجار كبير في الضفة الغربية
التلويح بتفعيل المقاومة السلمية الشعبية على حدود غزة قال "إن العمل الشعبي هو أحد الأدوات المهمة للمقاومة الفلسطينية. والمقاومة بكل أشكالها يجب أن تكون حاضرة ويجب ان تشكل ضغط على الاحتلال لالزامه بما تم الاتفاق عليه".
وحول تفعيل برنامج مقاوم شعبي في الضفة قال ان "هناك حالة اجماع حاضرة لدى الجميع لكن يعرقلها في الضفة الغربية ممارسات السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية".
وتابع الأجهزة الأمنية ترفض حتى استقبال الأسرى المحررين الذين يخرجون من سجون الاحتلال وتقف لهم بالمرصاد وتحارب المقاومة، وهذا ما يصرح به الرئيس عباس أنه لن يسمح بالعمل المقاوم ويتفاخر بانه يفتش حقائب الطلبة لمنع اي اعتداء على المستوطنين في الضفة الغربية،
وبالتالي أعتقد أن المقاومة الفلسطينية بكل أشكالها تقع بين فكي كماشة الاحتلال من جهة والأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية من جهة أخرى، وهذا ما يعرقل نهضة الضفة الغربية بالمقاومة ومعاودة اشتباكها مع الاحتلال.