نظم المئات من عوائل الأسر الفقيرة في قطاع غزة، وقفة احتجاجية، أمام مقر وزارة التنمية الاجتماعية بمحافظة غزة، رفضاَ لتأخر صرف المستحقات المالية لمنتفعي "الشؤون الاجتماعية".
ورفع المشاركون من الفقراء والمحتاجين والمرضى وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، لافتات تطالب الحكومة في رام الله بصرف مستحقاتهم المتأخرة عن الصرف منذ عام تقريباً.
جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية لمجلس العمال في حركة فتح ساحة غزة، احتجاجا على عدم صرف مخصصات الشئون الاجتماعية.
وقال صالح الفيومي أمين سر مجلس العمال في حركة فتح ساحة غزة، أن ملف الشؤون الاجتماعية أصبح هامشياً وجعلت ملف الشؤون الاجتماعية خارج اطار أولوياتها.
وأكد الفيومي أن تأخير صرف المخصصات المالية الشؤون الاجتماعية للأسر الفقيرة في قطاع غزة يزيد معاناتهم، وتعيش هذه الأسر حالة من فقدان الأمن الغذائي، وعدم القدرة على توفير العلاج، خاصة لفئات الأطفال وكبار السن، إضافة إلى تراكم الديون.
من جهته قال المتحدث باسم "الهيئة العليا للمطالبة بحقوق فقراء ومنتفعي الشؤون الاجتماعية" صبحي المغربي: "إننا نقترب من الشهر الـــ 14، ولم يتلق منتفعو الشؤون الاجتماعية مخصصاتهم، مما زاد من حجم ضائقتهم المعيشية".
هي ليست الوقفة الأخيرة ، فقد سبقها سلسلة من الوقفات التي بدورها لم تحرك ساكنا فيمن لديه وصاية على المواطنين في القطاع المحصار.
وتتفاوت قيمة المساعدة المالية من أُسرة لأخرى حسب حجمها وإعالتها، والمبالغ تتراوح من 700 شيقل إلى 1800 شيقل لكل منتفع.