رئيس هيئة الأسرى والمحررين بغزة لراديو الشباب: ندعو كل أبناء شعبنا للخروج غداً الثلاثاء دعماً للأسرى
نشر بتاريخ: 2022/02/28 (آخر تحديث: 2026/08/21 الساعة: 12:45)

دعا حسن قنيطة رئيس هيئة الأسرى والمحررين بغزة،  كل أبناء شعبنا في الضفة وقطاع غزة وكل أماكن تواجده للخروج  غداً الثلاثاء استجابة لنداء  ورجاء الأسرى، والمشاركة في مسيرات الغضب  والوفاء والإسناد لهم في مواجهة مصلحة سجون الاحتلال.

وقال في حديث خاص لـ"راديو الشباب" إن الأسرى في سجون الاحتلال، يواجهون السجان وكل استفزازاته وإجراءاته التنكيلية، التي تعم كافة السجون، خاصة وان حالة الاستفراد التي حاولت ان تنتهجها  إدارة مصلحة السجون قد باءت بالفشل في ظل التحاق كل الاسرى وكل السجون والمعتقلات في ركب المواجهة التاريخية والحاسمة مع الاحتلال.

وتابع إن حكومة اليمين المتطرفة التي تدفع ادارة السجون نحو المواجهة المباشرة والساخنة والمفتوحة مع كل الحركة الوطنية الاسيرة في محاولة منها لتتقليب حالة الصراع وتأمين المواجهة.

وقال ان النوايا لدى مصلحة السجون وحكومة اليمين المتطرفة في دولة الاحتلال تحاول ان ترمم  صورة الاجهزة الامنية  التي تم شرخها خلال العام الماضي، حيث استطاعت  الحركة الوطنية الأسيرة تسجيل العديد من الانتصارات، أهمها عملية نفق الحرية في سجن جلبوع، بالاضافة الى الانتصارات المتتالية التي حققها. الاسرى الاداريون.

وأكد أن الانتصار الأكبر هو الذي يتجسد الآن  بوحدة الحركة الوطنية الاسيرة الكاملة، وافرازها للجنة طوارئ من قبل الاسرى تقود المواجهة مع حكومة الاحتلال، ومع إدارة السجون التي تحاول أن تمسك كل التفاهمات التي مرت خلال سنوات طويلة وتعيد حياة الاسرى الى ما قبل السبعينات.

وأضاف  ان ما حدث في سجن  ريمون مؤخرا هو حالة ضوء  تنذر بالخطر والمواجهة القريبة مع الاحتلال، توحاول مصلحة السجون من خلال الاعتداء المباشر على الاسرى في سجن ريمون وسجن مجدي وعوفر قبل ذلك ونفحة وعسقلان وتجاهل الاهمال الطبي في حالة الاسير القائدناصر ابو حميد،

وتابع كل تلك الامور  والاستفزازات تلحاول جر الاسرى زالحركة الاسيرة لمربع مواجهة غير مدروس وغير مخطط بالكامل  لذا اسرانا يتصرفون بحكمة ونحن استجابة لاسرانا  ندعو كل ابناء شعبنا في الضفة وفي القطاع وفي كل اماكن أن يخرجو غداً استجابة للنداء  ورجاء الاسرى للمشاركة في مسيرات الغضب  والوفاء للاسرى في مواجهة مصلحة سجون الاحتلال.

وبين أنه سيكون هناك اعتصامات امام كل مقرات الصليب الأحمر في اماكن تواجده في الاراضي المحتلة بالاضافة الى دعوة فصائل العمل الوطني وكل عوائل اسرانا  والمحررين للتواجد ايضا والتوجه لنقاط الاحتكاك المباشر مع الاحتلال في الضفة  لان الوضع في داخل السجون وضع ساخن لا يحتمل ان نبقى في موقف المتفرج على صمت المؤسسات الدولية التي اصبح موقفها مريب بالنسبة لنا خاصة وان الاعتداء بشكل واضح وجلي على الأسرى.

وقال نحن نعتبر باننا في مواجهة مع الاحتلال،  وتحاول حكومة الاحتلال نقل سخونة الصراع مع شعبنا لساحة السجون. معتقدة بان الاسرى او السجون في حالة ضعف وترهل ولكن اسرانا اثبتوا مرة اخرى ان وحدة الحركة الوطنية الاسيرة امام الشدائد سرعان ما تلمم جراحها وتقف. كالجبل الشامخ امام كل اجراءات مصلحة السجون وحكومة الاحتلال.

وشدد على مواصلة المواجهة  ضمن خطة متدحرجة تصل الى مرحلة الاضراب المفتوح على الطعام. ونثق باسرانا وتقديراتهم باعلان ساعة الصفر واعلان ساعة المواجهة لخوض هذه المعركة التي ستكون استراتيجية ومفتوحة وتاريخية دفاعا عن انجازات الحركة الوطنية الاسير وعن ارث شهداء الحركة الوطنية الاسيرة الذي عمد عبر سنين طويلة من النضال والتضحيات والالام وجالمعانة والتحدي لبطش السجان.