قال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، إن ما يجري في الضفة له ثلاث أوجه، أولها الجرائم الصهيونية والعدوان المتواصل على شعبنا الفلسطيني، الذي لا يتوقف سواء في الضفة أو في غزة، وهذا القتل المتواصل المستمر إضافة إلى الاقتحامات والانتهاكات في حي الشيخ جراح، واقتحامات متكررة للمسجد الأقصى، واستمرار الحصار في قطاع غزة، وكل هذا يجسد صورة عدوان متواصل ممتد يُعبر عن العقلية التي يتحرك فيها العدو الصهيوني.
وأضاف قاسم في حديث خاص لــ"راديو الشباب" إن الوجه الثاني هو حالة البطولة التي يقدمها شعبنا في الضفة الغربية، وحالة المقاومة المتصاعدة والصمود الأسطوري في نابلس والخليل، وهناك عمليات في رام الله وهناك مقاومة مستمرة سواء مسلحة، إطلاق النار أو مقاومة شعبية، أو مقاومة فردية ما بين هذه وتلك كمحاولات الطعن هنا وهناك، هذه بطولة عظيمة يقدمها الشباب الثائر بالضفة الغربية.
وتابع: هناك الوجه الثالث هو وجه لا يليق بشعبنا وتضحياته، وهو حالة الخذلان التي تمارسها أجهزة وقيادة السلطة أمام هذه الحالة البطولية للشعب الفلسطيني، وما يتعرض له من الجرائم، وهناك حالة من التراجع الوطني غير المسبوق واستمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال زاد من ضعف السلطة وعدم قدرتها على إنجاز شيء ولا تستطيع توفير الحماية لشعبنا.
وقال إن هذه المكونات الثلاث ترسم صورة مشهد حقيقي لكن نحن في حماس نقول ان صورة البطولة هي صورة المقاومة وصورة الصمود وتمسك الناس بحقوقهم وبأرضهم ومقدساتهم
وأردف "نحن كجهات إعلامية يجب أن نوفر دعماً واسناداً لا ينقطع عن الضفة الغربية وتوفير الغطاء اللازم لفضح جرائم الاحتلال، وإبراز بطولة شعبنا الفلسطيني وشبابه المقاوم، ونحن في حماس نقدم إسناد بكل الطرق والضفة الغربية تشكل مخزون استراتيجي للمقاومة الفلسطينية، وهي ساحة الاشتباك الحقيقية. والقادرة على استنزاف العدو الصهيوني.
وشدد في حديثه على أن هذه السياسة الصهيونية أثبتت فشلها في كل محطات الصراع مع شعبنا الفلسطيني.
وأكد على أن شعبنا سيواصل مقاومته وينتزع حقه ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يقايض الحقوق السياسية او استدامة المقاومة ببعض الأمور هنا وهناك وبالمقابل سيواصل شعبنا انتزاع حقوقه بالعيش الكريم والحرية.