العمل داخل أي اطار أي كان هدفه ، يسعى الجميع نحو التغيير الذي يراهن عليه الجميع بأن خطوة نحو الحصول على مناخ أمن وبيئة عمل سليمة وفق رؤية وخطة وهدف واضح ، والتغيير للأسف له ما له وعليه ما عليه ،
يكون التغيير إيجابياً عندما يتم فرز أشخاص على قدر من المسؤولية وتحمل تبعيات المرحلة بكل رجولة ويتوجب عليهم انتزاع الحقوق والمحافظة على سير العمل وتطويره والارتقاء به نحو الأفضل مع العمل على توفير الامكانيات المقرة للعمل ،
وقد يكون التغيير سلبياً ، عندما لا يستشعر منتسبي الكيان بتحسن ملحوظ يحاكي متطلبات حياتهم ومستقبلهم بل تتهاوى أسهم الادعاء أمام أعينهم ولا يحركون ساكناً ، عندما يكون التغيير لا يلبي طموحاتهم ومقومات العمل المطلوبة ، عندما يدعي الكثير بأنه حريص ويبقى هذا في اطار الادعاء بعيداً عن أي تحمل للمسؤولية .
لذلك لا تراهن على التغيير مع عدم وجود امكانيات ، لا تراهن على التغيير عندما يفرز لك أشخاص تكتفي بالادعاء بل تتأقلم وتستمتع في اغتصابها ،
التغيير مرهون ومرتبط بالأشخاص والامكانيات معاً ،
التبرير أشد جرماً عندما تدرك الحقيقة